وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٤
د ـ سنن أبي داود ، تأليف سليمان بن الاشعث السجستاني ( ت ٢٧٥ هـ ).
هـ ـ سنن الترمذي ، تأليف محمد بن عيسى الترمذي ( ت ٢٧٩ هـ ).
و ـ سنن النسائي ، تأليف أحمد بن شعيب النسائي ( ت ٣٠٣ هـ ).
وبعضهم يستبدل الأخير بـ ( سنن الدارمي ) تأليف عبدالله بن عبدالرحمن ( ت ٢٥٥ هـ ) من الصحاح الستة.
صحيح البخاري :
لأبي عبدالله محمد بن إسماعيل بن المغيرة بن بروز به ، ولد في ١٣ شوال سنة ١٩٤ هـ ببخارى ، وتوفي في ليلة عيد الفطر سنة ٢٥٦ هـ.
وقد خصه الجمهور بمنزلة عالية لايمكن لكتاب اخر أن يرقى اليها. فقد قال عنه الحافظ الذهبي : وإما جامع البخاري الصحيح فأجل كتب الاسلام وأفضلها بعد كتاب الله تعالى ، فلو رحل الرجل لسماعه من الف فرسخ لما ضاعت رحلته.
وقال ابن الصلاح في جزء له : ما اتفق البخاري ومسلم على اخراجه فهو مقطوع بصدق مخبره ثابت يقينا ، لتلقي الامة ذلك بالقبول [١].
ولكن مما يضعف هذه المنزلة في نفوسنا طريقة البخاري في كتابة الحديث.
فقد روى الخطيب البغدادي عنه انه قال رب حديث سمعته بالبصرة كتبته بالشام ، ورب حديث سمعته بالشام كتبته بمصر! فقيل له : يا ابا عبدالله ، بكماله؟ فسكت [٢].
وقال أحيد بن أبي جعفر والي بخارى : قال لي محمد بن إسماعيل يوما : رب حديث سمعته بالبصرة كتبته بالشام ، ورب حديث سمعته بالشام كتبته بمصر! فقلت
[١] مقدمة ابي الصلاح : ١٠٠.
[٢] تاريخ بغداد ٢ : ١١.