وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٣
باب ٨ وجوب الاخلاص في العبادة والنية.
[١] محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: (حنيفا مسلما) قال: خالصا مخلصا ليس فيه شئ من عبادة الأوثان.
[٢] وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام في حديث - وبالإخلاص يكون الخلاص.
١٢٥ - [٣] وعنهم، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام، قال: كان يقول: طوبى لمن أخلص لله العبادة والدعاء، ولم يشغل قلبه بما ترى عيناه، ولم ينس ذكر الله بما تسمع أذناه، ولم يحزن صدره بما أعطي غيره، [٤] وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن سفيان بن عيينة، عن أبي عبد الله عليه السلام - في حديث - قال: الابقاء على العمل حتى يخلص أشد من العمل، والعمل الخالص، الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلا الله عز وجل.
[٥] وبالاسناد، قال: سألته عن قول الله عز وجل (إلا من أتى الله بقلب
باب ٨ فيه ١١ - حديثا
[١] الأصول ص ٣١٣
[٢]
[٣] الأصول ص ٣١٣
[٤] الأصول ص ٣١٣ الحديث مقطوع قد سبق ذيله في ٥ / ٦ ومتن الحديث بتمامه كذلك
في قول الله عز وجل ليبلوكم أيكم أحسن عملا قال ليس يعنى أكثركم عملا ولكن أصوبكم عملا
وإنما الإصابة خشية الله والنية الصادقة والخشية " الحسنة " ثم قال الابقاء - فذكر مثل ما في الكتاب
إلى أن قال والنية أفضل. فذكر مثل ما قد سبق في ٥ / ٦
[٥] الأصول ص ٣١٣