روضة الواعظين و بصيرة المتعظين( ط- القديمة) - الفتّال النيشابوري، ابو علي - الصفحة ٢٦٢
قَالَ الشَّعْبِيُّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يَزَالُ أَمْرُ أُمَّتِي ظَاهِراً حَتَّى يَمْضِيَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.
قَالَ أَبُو هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيُ قُلْتُ لِأَبِي مُحَمَّدٍ ع جَلَالَتُكَ تَمْنَعُنِي مِنْ مُسَاءَلَتِكَ أَ فَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَسْأَلَكَ فَقَالَ سَلْ قُلْتُ يَا سَيِّدِي هَلْ لَكَ وَلَدٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَإِنْ حَدَثَ حَدَثٌ فَأَيْنَ أَسْأَلُ عَنْهُ قَالَ بِالْمَدِينَةِ.
قَالَ عَمْرٌو الْأَهْوَازِيُ أَرَانِي أَبُو مُحَمَّدٍ ابْنَهُ وَ قَالَ هَذَا صَاحِبُكُمْ بَعْدِي.
قَالَ دَاوُدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيُّ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ ع يَقُولُ الْخَلَفُ مِنْ بَعْدِي الْحَسَنُ فَكَيْفَ لَكُمْ بِالْخَلَفِ بَعْدَ الْخَلَفِ قُلْتُ وَ لِمَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ لِأَنَّكُمْ لَا تَرَوْنَ شَخْصَهُ وَ لَا يَحِلُّ لَكُمْ ذِكْرُهُ بِاسْمِهِ قُلْتُ فَكَيْفَ نَذْكُرُهُ قَالَ قُولُوا الْحُجَّةَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ص.
قال محمد بن إسماعيل و حكيمة بنت محمد بن علي و هي عمة الحسن ع و أبو عمرو العمري و أبو علي بن مطهر و أبو عبد الله بن صالح و إبراهيم بن إدريس و جعفر بن علي و أبو نصر طريف الخادم كلهم رأوا صاحب الزمان و بعضهم ذكر صفته و قده ع: و روي علامات قبل قيامه ع منها خروج السفياني و قتل الحسني و اختلاف بني العباس في ملك الدنياوي و كسوف الشمس من نصف شهر رمضان و كسوف القمر في آخره على خلاف العادات و خسف بالبيداء و خسف بالمشرق و ركود الشمس من عند الزوال إلى أوساط أوقات العصر و طلوعها من المغرب و قتل نفس زكية بظهر الكوفة في سبعين من الصالحين و ذبح رجل هاشمي بين الركن و المقام و هدم حائط مسجد الكوفة و إقبال الرايات السود من خراسان و خروج اليماني و ظهور المغربي بمصر و تملكه الشامات و نزول الترك الجزيرة و نزول الروم الرملة و طلوع نجم بالمشرق يضيء كما يضيء القمر ثم ينعطف حتى يكاد يلتقي طرفاه و حمرة تظهر في السماء و تنتشر في آفاقها و نار تظهر بالمشرق طولا و تبقى في الجو ثلاثة أيام أو سبعة أيام و خلع العرب أعنتها و تملكها البلاد و خروجها على سلطان العجم و قتل أهل مصر أميرهم و خراب الشام و اختلاف ثلاث رايات فيه و دخول رايات قيس و العرب إلى مصر و رايات كندة إلى خراسان و ورود خيل من قبل المغرب حتى تربط بفناء