روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٩٦ - ٦٩٨ الشيخ المتبحر المأمون شمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن على بن أبى الحسن الزمردى المعروف بابن الصائغ
النّظم و النثر؛ قوىّ المبادرة، دمث الأخلاق، ولى قضاء العسكر و إفتاء دار العدل و درّس بالجامع الطّولونّى و غيره.
و له من التّصانيف: «شرح المشارق» فى الحديث «شرح الفيّة ابن مالك» فى غاية الحسن و الجمع و الاختصار؛ «الغمز على الكنز» «التّذكرة» عدّة مجلّدات فى النّحو «المبانى في المعانى» «التّمر الجنّى فى الأدب السنّى» المنهج القويم فى القرآن العظيم» «نتايج الأفكار» «الرّقم على البردة» «الوضع الباهر فى رفع أفعل الظّاهر» «إختراع الفهوم لإجتماع العلوم» «روض الافهام فى أقسام الاستفهام» و غير ذلك و له «حاشية على المغنى لابن هشام» وصل فيها إلى أثناء الباء الموحّدة، و افتتحها بقوله الحمد للّه الّذى لا مغنى سواه؛ أخذ عن العلّامة عزّ الدّين محمّد بن أبى بكر بن جماعة، و روى عنه الجمال بن ظهيرة، و عبد اللّه[١] بن عمر بن عبد العزيز بن جماعة.
و مات فى حادى عشر شعبان سنة ستّ و سبعين و سبعمأة، و خلّف ثروة واسعة، قال الشّيخ علاء الدّين المقريزى رأيته فى النّوم بعد موته، فسألته ما فعل اللّه بك؟ فانشد:
اللّه يعفوا عن المسىء إذا |
مات علي توبة و يرحمه |
|