روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٦٨ - ٦٨٨ العارف السامى و الحكيم الاسلامى ابن المولى بهاء الدين محمد بن الحسن البلخى البكرى جلال الدين محمد المشتهر بالمولوى المعنوى الرومى
و قد ذكروا مجارى أحواله فى معاجم كثيرة، منها تذكرتان وضعتا له بالخصوص كتبت إحديهما فى دياره الأصليّة، و الأخرى فى بلاد الرّوم، و فى بعض معتبرات الأرقام أنّه كان يعد من كبار علماء ديار البلخ فى زمن دولة السّلطان محمّد خوارزم شاه، بحيث كان يحضر حلقة درسه أربعمأة رجل من طلبة العلوم، و من جملة تلاميذ حضرته الرفيعة هو الشّيخ فخر الدين العراقىّ المعروف، صاحب كتاب «اللّمعات» و غيره، و قيل: إنّ المولوىّ صحب فى أيّام صباه الشّيخ فريد الّدين العطّار، إلى أن صار من جملة محارم أسراره؛ ثمّ لازم بعد ذلك خدمة الحكيم سنائىّ المشهور، كما قد اشير إليه فى ذيل ترجمتهما أيضا و أدرك أيضا صحبة شمس الدّين التّبريزىّ و قد كتب المثنوى فيما ذكره بعض المطّلعين باشارة الأمير حسام الدّين الچلبّى القونوىّ الرومىّ، و هو الّذى يقول فى صفته فى كتابه المذكور:
گر نبودى خلق محجوب و كثيف |
ور نبودى خلقها تنگ و ضعيف |
|
در مديحت داد معنى دادمى |
غير از اين منطق درى بگشادمى |
|
مدح تو حيف است با زندانيان |
گويم أندر مجمع روحانيان |
|