روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٥٥ - ٦٨٥ قدوة العارفين و اسوة العاسفين ابو عبد اللّه محمد بن على بن محمد بن محمد بن محمد المغربى الحاتمى الطائى الاشبيلى الاندلسى ثم المكى ثم الدمشقى الشامى الملقب محيى الدين ابن العربى
عنه شىء من الأشياء، بل هو حقيقتها و عينها، و إنّما امتازت و تعدّدت بتقيّدات و تعيّنات إعتباريّة، و يمثّل ذلك بالبحر و ظهوره فى صورة امواج متكثرة، مع أنّه ليس هناك إلّا حقيقة البحر فقط، قلت: هذا طور ورآء طور، و العقل لا يتوصّل إليه إلّا بالمشاهدات الكشفيّة؛ دون المظاهرات العقليّة، و كلّ مسّر لما خلق له انتهى.
و الشّيخ العارف علاء الدّولة السّمنانى مع غاية اعتقاده و غلوّه فى الشّيخ العارف محيى الدّين الأعرابىّ، حتّى أنّه خاطبه فى حواشيه على «الفتوحات» بقوله: أيّها الصّدّيق، و أيّها المقرّب، و أيّها الولىّ، و أيّها العارف الحقّاني، كتب علي قوله فى أوّل «الفتوحات» سبحان من اظهر الاشياء و هو عينها، ما لفظه: إنّ اللّه لا يستحيى من الحقّ، أيّها الشّيخ لو سمعت من أحد أنّه يقول: فضله الشّيخ عين وجود الشّيخ لا تسامحه ألبتّة بل تغضب عليه؛ فكيف يسوغ لك أن تنسب هذا الهذيان إلى الملك الديّان، تب إلى اللّه توبة نصوحا لتنجو من هذه الورطة الوعرة الّتى يستنكف منها الدهريّون و الطبيعيّون و اليونانيّون، و السّلام على من اتّبع الهدى.
ثمّ قال بالفارسيّة: و شيخ محيى الدّين «در فصوص» و «فتوحات» گويد كه هركه بت پرستيد بهمان خدا را پرستيده باشد؛ و چون سامرىّ گوساله ساخت و مردم را بعبادت او خواند حق تعالى يارى نكرد هارون را بر سامرى از براى آنكه ميخواست كه در هر صورتى پرستيده شود، حقّ تعالى نصارى را تكفير ننمود بسبب آنكه بالوهيّت عيسى قائل شدند، بلكه بسبب آنكه خدا را منحصر در عيسى دانستند چنانكه فرمود لقد كفر الّذين قالوا إنّ اللّه هو المسيح و خود را خاتم الأوليآء دانسته، و گفته كه ختم ولايت باو شده، و پيغمبران نزد او حاضر شدند بجهت تهنيت و مباركبادى ختم ولايت، و نيز گفته كه جميع أنبيا إقتباس علم ميكنند از مكاة خاتم انبياء، و جميع أولياء إقتباس علم ميكنند از مكاة خاتم اولياء، و گفته كه خاتم أولياء أفضل است از ساير أولياء در ولايت، چنانكه خاتم أنبياء أفضل است از سائر انبياء در رسالت؛ و نيز گفته كه اهل آتش در دوزخ تنعّم ميكنند، و بآتش راحت ميابند