روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٤٨ - ٦٨٣ الفاضل الاديب ابو يعلى محمد بن مسعود المالينى الهروى النحوى اللغوى
الباقلانىّ، و على الخامسة أبو حامد الغزالىّ، و على السّادسة محمّد بن عمر الرّازى، توفّى فى عيد الفطر سنة ستّ و ستّمأة بهراة[١]
ثمّ ليعلم انّ من جملة اسمياء هذا الرّجل و علماء أهل بلده المتبحّرين المتأخرين، هو الشّيخ أبو عبد اللّه محمّد بن أبى بكر بن عبد القادر الملقّب هو أيضا بفخر الدّين الرّازى[٢] صاحب كتاب «اسؤلة القرآن و أجوبتها»[٣] فى مثل ألف و مأتين، منها ما هو من قبيل قوله فإن قيل قوله تعالى و ما منعنا أن نرسل بالآيات إلّا أن كذّب بها الأوّلون فيها اسؤلة أوّلها انّ اللّه تعالى لا يمنعه عمّا يريد مانع، الثّانى إنّ الإرسال يتعدّى بنفسه؛ فكيف أوصلها هنا بالباء، الثّالث انّ الآيات هنا ما اقترحه أهل مكّة على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و هى ما أرسلت إلى الأوّلين و لا شاهدوها إلى تمام ثمانية اسؤلة كلّها تتعلّق بهذه الآية مع الأجوبة الشّافية عنها جميعا، و كأنّه صنّف غير واحد من الكتب فى هذا المعنى، و هو من علماء المأة التّاسعة[٤].
٦٨٣ الفاضل الاديب ابو يعلى محمد بن مسعود المالينى الهروى النحوى اللغوى[١]
من تلامذة الإمام فخر الدّين الرّازي، قال ابن مكتوم المتقدّم فى هذه المعانىّ فيما نقله عنه جلال الدّين السّيوطى عند ذكره لهذا الرّجل: كان عارفا بالنّحو و اللّغة و كان ينتحل مذهب الكراميّة فيما قيل- و دخل يوما على الفخر الرّازى فعتب عليه
[١] راجع آثار البلاد ٣٧٥- ٣٨٢
[٢] كذا فى الاصل و فى سائر المصادر: زين الدين.
[٣] اسمه «انموزج جليل فى أسئلة و اجوبة من غرائب آى التنزيل» طبع فى مصر و ايران
[٤] كذا فى الاصل و لعله «السابعة» لانه اتم كتابه «مختار الصحاح» فى سنة ٦٦٠.
(*) له ترجمة فى: انباه الرواة ٣: ٢١٤ بغية الوعاة ١: ٢٤٥ تلخيص ابن مكتوم ٢٣٢، الوافى بالوفيات ٥: ٢١.