روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٤ - ٦٧٣ الشيخ البارع المتين ابو سعد محمد بن يحيى بن ابى منصور النيسابورى الملقب بمحيى الدين
٦٧٣ الشيخ البارع المتين ابو سعد محمد بن يحيى بن ابى منصور النيسابورى الملقب بمحيى الدين[١]
كان كما ذكره ابن خلّكان استاذ المتأخّرين و أوحدهم علما و زهدا، تفقّه على حجّة الإسلام أبى حامد الغزالى، و أبى المظفّر أحمد بن محمّد الخوافى؛ و برع فى الفقه و صنّف فيه و فى الخلاف، و انتهت إليه رياسة الفقهاء بنيسابور، و رحل إليه النّاس من البلاد، و استفاد منه خلق كثير صار أكثرهم سادة و أصحاب طرق فى الخلاف، و صنّف كتاب «المحيط فى شرح الوسيط» و «الإنتصاف في مسائل الخلاف» و غير ذلك من الكتب.
و قال ذكره الحافظ عبد الغافر الفارسى فى «سياق تاريخ نيسابور» و أثنى عليه، و قال كان له حظ فى التّذكير و استمداد من سائر العلوم، و كان يدرّس بنظاميّة نيسابور ثمّ درّس بمدينة هراة فى المدرسة النّظاميّة، و كانت ولادته سنة ستّ و سبعين و اربعمأة بطر يثيب من أعمال نيسابور، و توفّى شهيدا فى شهر رمضان سنة ثمان و أربعين و خمسمأة قتلته الغز لمّا استولوا على نيسابور فى وقعتهم مع السلطان سنجر السّلجوقى أخذته و دسّت فى فيه التّراب حتّى مات و هو استاذ أبى منصور الهروىّ محمّد بن محمّد بن محمّد بن سعد اللّه الفقيه الشافعىّ أحد الأئمّة المشار إليهم فى الفقه و النّظر و و علم الكلام.
(*) له ترجمة فى: تهذيب الاسماء و اللغات ١: ٩٥، شذرات الذهب ٤: ١٥١، طبقات الشافعية ٧: ٢٤، النجوم الزاهرة، ٥: ٣٠٥ وفيات الاعيان ٣: ٣٥٩.