روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٢٦ - ٧٥٨ الشيخ ابو عمر يوسف بن عبد اللّه بن محمد بن عبد البر القرطبى الاندلسى المعروف بابن عبد البر
و توفّى قدّس سرّه فى اليوم الثّامن و العشرين من صفر سنة ختمة كتابنا هذا المنسلكة فى نظام الخمس الاوّل من النصف التّالى، من العشر التّاسع، من المأة الثالثة من الألف الثانى، من الهجرة المقدسة الميمونة، و هو فى اواخر حدود العشرة الميشومة، و حمل نعشه الشّريف على الاكتاف و الأجياد إلى مقبرة تخت فولاد، فدفن هناك في جهة القبلة من مرقدى المحقّقين الخوانسارييّن، من غير معونة اعمال المعاول فى مقابلة ذينك القبرين، لمّا وجد هنالك من الحفيرة المهّدة لدفن من شاء التمسّك بذلك الذيل، و الإنصاف ان هذا المتفق له من جميل الكرامة و عظيم النّيل، بلغه اللّه تعالى برحمته الواسعة إلى المقام الأرفع الأسنى، و ختم اللّه أمورنا و أمور سائر الفرقة الحقّه المحقّة أيضا بالفوز و المكرمة و السّعادة و الحسنى.
*** ثمّ الحمد للّه على البلوغ إلى هذا المرام، و الصّلاة و السّلام على سادات الأنام و علماء الاسلام، محمّد و أهل بيته الطّاهرين الأعلام، و فرغ منه مؤلفه الفقير؛ في ثانى ذى الحجّة الحرام، سنة ستّ و ثمانين و مأتين و ألف من الهجرة المباركة، على صادعها و آله الوف تحيّة و إكرام، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العلىّ العظيم.
ثمّ بحمد اللّه الجزء الثّامن من كتاب «روضات الجنات فى أحوال العلماء و السّادات» و بنهايتها ينتهى الكتاب و الحمد للّه أوّلا و آخرا و صلى اللّه على محمد و آله الطيبين الطّاهرين.