روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢١٦ - ٧٥٥ الشيخ العارف المتأله المبرور المقبول شهاب الدين يحيى بن عبد اللّه المشتهر بالشيخ المقتول
مذكور فى هذا الكتاب على ترتيب الأبواب، مع بيان معناه؛ و كشف حقيقته الاولى و الثّانية بلا وضع لباب، و كتاب آخر فيه شرح ألفاظ دقائق المنهاج، و الفرق بين ألفاظه و ألفاظ المحرّر للامام الرّافعى أبى القاسم القزوينى و كتاب «تهذيب الأسماء فى أحوال الرّجال و المصنّفات و العلماء و الهداة» و كتاب «المسائلّ المنثورة» فى الفقه؛ و كتاب «الرّوضة» أيضا فى الفقه، و كتاب «مهذّب الأسماء و اللّغات» فى بيان اللّغات المشكلة على ترتيب حروف الهجاء و كتاب «الاذكار» فى الأدعية و الأوراد؛ و الأحراز و العوذ و الآداب الشّرعيّة و كان نظره فيه أيضا إلي شرح الفاظ المهذّب و «التنبيه» فى الفقه للّشيخ أبى اسحاق الشيرازىّ، على حذو ما كتبه الشيخ أبو المجد إسماعيل بن أبى البركات بن هبة اللّه بن محمّد المعروف بابن باطيش المصلى فى شرحه على ألفاظ المهذّب المذكور، و لم اتحقق الي الآن تاريخ وفاته و لا خصوص طبقته[١] إلّا أنّه ينقل عن ابن الأثير الجزرىّ كثيرا، و يعبّر عن ابن مالك الطّائى بشيخنا جمال الدّين، و قد أشير إلى شىء من تراجم أحواله أيضا فى ذيل باب أوّل من ذكر حاله فى هذا الكتاب فليراجع انشاء اللّه.
٧٥٥ الشيخ العارف المتأله المبرور المقبول شهاب الدين يحيى بن عبد اللّه المشتهر بالشيخ المقتول
أشير الى شرذمة من طوائف أحواله في ذيل ترجمة شيخهم الإمام المرضىّ شهاب الدّين السّهروردى، و ذكره أيضا صاحب «حبيب السّير» بتمام التّفصيل و التّهذيب
[١] ولد سنة احدى و ثلاثين و ستمأة و قدم دمشق و حج مع ابيه سنة احدى و خمسين، و لزم الاشتغال ليلا و نهارا، و سمع من الرضى بن البرهان و الزين خالد، و عبد العزير الحموى و أقرانهم، و ولى مشيخة دار الحديث بعد الشيخ شهاب ابى شامة، و توفى فى الرابع و العشرين من رجب بقرية نوى عند اهله.