روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٠٧ - ٧٥٠ العالم الربانى و العالم الانسانى شيخنا الافقه الاوجه الاحوط الاضبط يوسف بن احمد بن ابراهيم بن احمد بن صالح بن احمد بن عصفور الدرازى البحرانى
كاملة بين كلّ طاعون، نعوذ باللّه من غضب اللّه على الّذين يسمعون و لا يعون، و يدّعون العبودية و لا يدعون.
ثمّ انّ من جملة من تعرّض لترجمة هذا الشّيخ المنتقل بالجمال المعنوى و الصورىّ، هو تلميذ تلميذه المحدّث المتعصّب المتنصب النّيسابورى، فأنّه قال فى كتاب رجاله الكبير عند بلوغ كلامه إلى تسمية هذا البارع النّحرير، كان فقيها محدّثا ورعا، له كتب كثيرة، أشهرها كتاب «الحدائق النّاضرة» فى الفقه و كتاب «الدرّر النجفية» فى النّوادر، يروى عن جماعة كما ذكره فى رسالة «لؤلؤة البحرين» منهم المولى: محمّد الجيلانى، معنى به المتوطّن في نشأتيه بالمشهد المقدّس الطوسى، و الأخذ سنده بل كلّ ما لديه عن العلّامة السمى المجلسىّ قدس سرّه القدّوسي.
و يروى عنه جماعة منهم: سيدنا المبرور الأميرزا محمّد مهدىّ الشّهرستانىّ و شيخنا المحدّث الورع علىّ بن موسى البحرانّى، ولد سنة سبع و مأة بعد الالف، و توفّى مجاورا بمشهد الحسين عليه السّلام سنة سبع و ثمانين و مأة بعد الألف، و دفن قريبا من الشّهداء، روينا عن عدّة عنه صحّ أقول ارّخ وفاته بعض الأدباء و كان مصراع تاريخه قرحت قلب الدّين بعدك يوسف انتهى.
و أقول صاحب هذا النّظم هو السيّد السّند السيد محمّد المنسوب إلى السيّد زين زيّنه اللّه بلباس التّقوى، و مطلعه:
يا قبر يوسف كيف اوعيت العلى |
و كنّفت فى جنبيك ما لا يكتف |
|
قامت عليه نوائح من كتبه |
تشكو الظّليمة بعده تأسّف |
|
كحدائق العلم الّتى من زهرها |
كانت انامل ذى البصائر تقطف |
|