روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٩٨ - ٧٤٧ الشيخ ابو زكريا يحيى بن سعيد و هو ابن احمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلى
٧٤٧ الشيخ ابو زكريا يحيى بن سعيد و هو ابن احمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلى[١]
من فضلاء عصره، يروى عنه السيّد عبد الكريم بن أحمد بن طاوس كتاب «معالم العلماء» لإبن شهر آشوب و غيره، كما رأيته بخط ابن طاوس، و يروى عنه العلّامة.
له كتاب «جامع الشّرايع» و غيره، و ذكر العلّامة انّه كان زاهدا ورعا، و قال ابن داود: يحيى بن أحمد بن سعيد شيخنا الإمام العلّامة الورع القدوة، كان جامعا لفنون الأدبيّة و الفقهيّة و الأصوليّة، و كان أورع الفضلاء و أزهدهم، له تصانيف جامعة للفوائد منها: كتاب «الجامع للشّرايع» فى الفقه، و كتاب «المدخل في اصول الفقه» و غير ذلك.
مات سنة تسع و ثمانين و ستّمأة[١] إنتهى:
و ذكر الشّيخ حسن و غيره انّ نجيب الدّين يحيى بن أحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد ابن عمّ المحقّق جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد الحلّى، كذا ذكره صاحب «الأمل» ثمّ أنّه قال: و قال العلّامة فى اجازة له: كان الشّيخ الأعظم خواجه نصير الدّين محمّد بن الحسن الطّوسى وزيرا للسّلطان هولاكو، فأنفذه إلى العراق، فحضر الحلّة، فاجتمع عنده فقهاؤها، فأشار إلى الفقيه نجم الدّين أبى القاسم جعفر بن سعيد و قال: من أعلم هؤلاء الجماعة؟ إلى آخر الحكاية الّتى نقلناها عن الإجازة المزبورة فى ذيل ترجمة المحقّق المرحوم.
ثمّ انّ للرّجل كتابا لطيفا آخر فى الفقه موجودا بين أظهر علماء الطّائفة سمّاه «نزهة النّاظر فى الجمع بين الاشباه و النّظاير» ينيف على ثلاثة آلاف
(*) له ترجمة فى: امل الامل ٢: ٣٤٦، بغية الوعاة ٢: ٣٣١، تأسيس الشيعة ٣٠٧، تنقيح المقال ٣١٢، الذريعة ٥: ٦١. رجال ابن داود ٣٧١، لؤلؤة البحرين ٣٥٢؛ المستدرك ٣: ٤٦٢
[١] قال فى امل الامل مات سنة ٦٩٠ و فى البغية ٦٨٩.