روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٨٤ - ٧٣٧ السيد هبة اللّه بن ابى محمد الحسن الموسوى
٧٣٧ السيد هبة اللّه بن ابى محمد الحسن الموسوى[١]
كان عالما صالحا عابدا له كتاب «المجموع الرّائق من أزهار الحدائق» كذا فى «امل الأمل» و الكتاب المذكور موجود فى هذه الأواخر من الزّمان مطابق اسمه لمعناه فى المجمعيّة لكلّ عنوان، و الجامعية للأحاديث المعدودة من الأشياء الحسان فى نحو من ستّة عشر ألف بيت تقريبا، و قد تقدّم فى ذيل ترجمة شيخنا الصّدوق رحمه اللّه تخطئة من نسب إليه هذا الكتاب، إلّا إنّى لم أظفر بذكر هذا الرّجل فى شىء من كتب إجازات الأصحاب، و لا كشف لى إلى الآن عن وجه طبقته و مرتبته النّقاب، نعم لا يبعد كونه بعينه هو ممّن ذكره الشّيخ منتجب الدّين القمىّ فى فهرسته للعلماء المتأخّرين بعنوان السيّد هبة اللّه بن علىّ بن محمّد بن حمزة العلوىّ الحسنّى أبى السّعادات، موردا فى صفته: فاضل صالح مصنّف الأمالىّ شاهدت غير واحد قرأها عليه انتهى!
و عن «الفهرست» المذكور أيضا ذكر رجل آخر بعنوان السيّد عميد الرّؤساء هبة اللّه بن حامد بن أيّوب، و أنّ له كتبا يروي عنه السيّد فخار، و كذلك ذكر ستّة أخرى غير اولئك يسمّون بهذه التّسمية من غير نسبة مصنّف إليهم فليتفطّن.
و تقدّم أيضا فى أوائل باب المحمّدين من الشّيعة نسبة عميد مذهبنا المحقّق الثّانى قدّس سرّه الرّبانى كتاب «الوسيلة» الّذى هو فى فقه الشّريعة إلى مسمّى بهبة اللّه بن حمزة الحلبىّ زاعما انّ هذا الرّجل هو ابن حمزتنا المشهور، و لكننّا قد وضحنا لك هناك بطلان هذه النّسبة بما لا مزيد عليه؛ و اثبتنا لك بالدّليل و البرهان انّ اسم ابن حمزة المطلق فى هذه الطّائفة هو محمّد بن علىّ بن محمّد
(*) له ترجمة فى: امل الامل ٢: ٣٤١، الذريعة ٢٠: ٥٥ و يظهر منها انه توفى بعد سنة ٧٠٣ رياض العلماء خ، ريحانة الادب ٣: ٣٨٧، الفوائد الرضوية ٧٠٦، المستدرك ٣: ٣٧١.