روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٨٣ - ٧٣٦ السيد هاشم بن سليمان بن اسماعيل الحسينى البحرانى التوبلى
«مناقب الشيعة» كتاب «اليتمية» كتاب «نسب عمر» كتاب «تعريف رجال من لا يحضره الفقيه» كتاب مولد القائم كتاب «نزهة الأبرار و منار الأفكار فى خلق الجنّة و النار» كتاب «المحجّة فيما نزل فى الحجّة» كتاب «تبصره الولّي فيمن رأى المهدىّ» كتاب «عمدة النّظّر فى الأئمّة الاثنى عشر» كتاب «معجزات النبىّ صلى اللّه عليه و آله».
قلت و قد سمّى كتاب معجزاته المذكور «بمصابيح الأنوار فى معاجز النبىّ المختار» ثمّ قال رحمه اللّه و هذا السيّد كان يروى عن جملة من المشايخ منهم السيد عبد العظيم بن السيد عبّاس الاسترآبادىّ و هذا السيّد كان من العلماء الأخبارييّن، و له «رسالة فى وجوب الجمعة عينا».
و منهم: الشّيخ فخر الدّين بن طريح النجفى، إلى آخر ما ذكره و ذكره ايضا عند عدّه لمشايخ الشّيخ عبد اللّه بن علىّ بن أحمد البحرانى صاحب الرسائل المتشتّتة فى المسائل المتفرّقة فقال: و منهم الشّيخ محمود بن عبد السّلام المعنىّ بفتح الميم و سكون العين و كسر النّون نسبة إلى قرية عالى معن إحدى قرى أوال، و كان هذا الشّيخ صالحا قد عمر الى ما يقرب من مأة سنة و كان اماما قريته، و قد استجاز منه جملة من المشايخ منهم الشيخ عبد اللّه المذكور، و الوالد، و الشّيخ عبد اللّه بن صالح و غيرهم، و هو يروى عن السيّد هاشم العلّامة التّوبلى المتقدّم ذكره انتهى.
و من جملة مؤلّفات السيّد هاشم المذكور أيضا هو كتابه المشهور بين الأنام الموسوم ب «غاية المرام فى فضائل أمير المؤمنين و الأئمّة عليهم السلام» و هو كبير جدا يدخل فى ثمانين ألف بيت تخمينا، يذكر فيه أحاديث الفريقين الواردة فى هذه المرحلة تفصيلا و قد أمر سلطان العصر النّاصر لدين اللّه أدام اللّه علاه بعض فضلاء الدّولة العليّة العالية بترجمته بالفارسيّة، فجاء بعد الإتمام مطبوعا لجميع الخواصّ و العوام ببركات أنفاس المؤلّف لأصل الكتاب فى إخلاصه الخدمة لأحاديث اجداده الأطياب.