روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٧٦ - ٧٣١ اول الائمة الاربعة لهذا الناس، و امام ارباب الوسوسة و الرأى و القياس ابو حنيفة الكوفى العراقى البغدادى نعمان بن ثابت بن زوطى او مرزبان أو طاوس بن هرمز دملك بنى شيبان مولى تميم بن ثعلبة بن عكاية
ما لفظه: فأما ابو حنيفة فقد قلّب الشّريعة ظهر البطن و شوّش مسلكها و غير نظامها، و اردف جميع قواعد الشرع بأصل هدم به شرع محمّد المصطفى صلى اللّه عليه و آله و من فعل شيئا من هذا مستحلا كفر و من فعله غير مستحل فسق، ثمّ أطال الكلام في طعنه و تفسيقه.
و امّا ابن الجوزىّ الحنبلى: فنسب اليه فى تاريخه المسمّى «بالمنتظم» ما هو أفضع من ذلك و اعظم، قال فى جملة كلامه و بعد هذا فاتّفق الكلّ على الطّعن فيه، ثمّ انقسموا الى ثلاثة اقسام، فقوم طعنوا فيه بما يرجع الى العقايد و كلام فى الاصول، و قوم طعنوا فى روايته و قلّة حفظه و ضبطه، و قوم طعنوا فيه لقوله بالرّأى فيما يخالف الأحاديث الصّحاح، ثمّ قال بعد كلام طويل أخبرنا عبد الرّحمن الفرار عن أبى اسحاق الفزارّى؛ قال سالت أبا حنيفة عن مسألة، فأجاب فيها، فقلت انّه يروى عن النّبىّ صلى اللّه عليه و آله و سلّم كذا و كذا، فقال حك هذا بذنب الخنزير، و عن عبد الرحمن بن محمّد عن ابى بكر بن الاسود و قال قلت لابى حنيفة روى نافع عن ابن عمر عن النّبى صلى اللّه عليه و آله انّه قال البّيعان بالخيار ما لم يفترقا، قال هذا رجز، و ذكر حديثا آخر عنه صلى اللّه عليه و آله و سلّم فقال هذا هذيان. أخبرنا عبد الرحمن بن محمد عن عبد الصّمد عن أبيه قال ذكر لابى حنيفة قول النبى صلى اللّه عليه و آله: افطر الحاجم و المحجوم، فقال هذا سجع. ثمّ ذكر من هذا القبيل قريب نصف كراسة فقبّح اللّه أقواما يتركون أهل بيت أذن اللّه أن يرفع و يذكر فيها اسمه و يعتقدون بهذا و اشباهه انتهى.
و من جملة ما ينسب اليه من الاشعار و هو صادق فيما اخبر به فيه من مثل نفسه الغدار.
أخرب ديني كلّ يوم و ارتجى |
عمارة دنيائى و دنياى أخرب |
|
فها انا ذا بين الحمارين راجل |
فلا الدّين معمور و لا العيش طيب |
|