روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٦٢ - ٧٢٨ الحكيم العارف و الفهيم المصارف ناصر الملقب بخسرو
باب ما اوله النون من سائر اطباق الفريقين
٧٢٨ الحكيم العارف و الفهيم المصارف ناصر الملقب بخسرو[١]
ذكره صاحب «مقامع الفضل» فقال ما ترجمته: قال فى ترجمة صاحب «رياض الشّعراء»: كان الخواجه ناصر خسرو جامعا لجميع العلوم الظّاهريّة و الباطنيّة، و صاحب اليد الباسطة فى الفقه و الحديث و المراتب الحكميّة و العرفانيّة، و كان له أيضا حظّ وافر من العلوم العربيّة؛ و تصرّفات فى الأمور العجيبة، و نقلت عنه رياضيات عسيرة كثيرة، و تحملات لمشاقّ خطيرة غير يسيرة، استفاد فى أوائل أمره من خدمة الشّيخ أبى الحسن الخرقانيّ، و يقال انّه كان ينكر طريقة الحكيم الفارابىّ. و يظهر الموافقة للشّيخ الرّئيس أبى علىّ، و كان أهل الظّاهر فى زمانه يطعنون على مناهج عرفانه، و ينكرون على معاملته فى جميع أفنانه، و قد غلطوا فى ذلك، لأنه من جملة العارفين الواصلين إلى اقوم المسالك، و نقل أيضا انّه بلغ فى الرّياضة إلى حيث كان يتناول
(*) له ترجمة فى: آتشكده آذر ٢٠٢، الذريعة ٩: ١١٥٤ رياض العارفين ٣٩١، مجمع الفصحاء ١: ٦٠٧، النابس ١٩٨.