روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٦١ - ٧٢٧ السيد الفاضل الكامل العلامة القاضى نور اللّه بن السيد شرف الدين الحسينى المرعشى الشوشترى رزقه اللّه فى الجنة الرفرف و العبقرى
فى دولة السّلطان جهانگير بن جلال الدّين محمّد اكبر التّيمورىّ باكبر آباد، و قبره هناك مزار معروف كنّا نزوره تمّ كلامه.
قيل انّ النّواصب أخذوه فى الطّريق فجرّدوه و جلّدوه بجرائد الورد السامكة إلى أن تقطّعت أعضاؤه و قتل، و لذا يطلق عليه أيضا الشّهيد الثّالث، كما قد اشير إليه فى ذيل ترجمة مولانا عبد اللّه التّسترىّ فليلاحظ.
ثمّ ليعلم انّى وجدت في بعض كتب الإجازات المعتبرة صورة إجازة مبسوطة مشتملة على مسائل كثيرة، من فنّ الدّراية للشّيخ ابراهيم القطيفىّ الفقيه العرّيف المتقدّم ذكره المنيف، كتبها باسم السيّد شريف الدّين بن الفاضل العالم الكامل السيّد جمال الدّين بن نور اللّه بن التّقّى الزكىّ المكاشف بالسر الخفى شمس الدّين محمد شاه الحسينىّ التّسترى، مع صفته فيها بالعلم و العمل و علوّ الهمم و جامعيّة المعقول و المنقول و غير ذلك، و الظّاهر كونه والد صاحب التّرجمة بعينه، لمساعدة الإسم و الرّسم و النّسب و النّسبة و الطّبقة و غيرها، و لكنّى لم أظفر إلى الآن على من ينتهى سلسلة سنده إلى أحد من هذين المتوالدين إلى أن يرتفع الحجاب من هذا البين.