روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٦٠ - ٧٢٧ السيد الفاضل الكامل العلامة القاضى نور اللّه بن السيد شرف الدين الحسينى المرعشى الشوشترى رزقه اللّه فى الجنة الرفرف و العبقرى
كذا فى بعض المواضع المعتبرة، و كان المقصود به تفصيل غير كتبه المشهورة المتداولة، و إلّا فلا وجه لإسقاطه اسّ أساس مصنّفات الرجل مثل كتاب «مجالس المؤمنين» الّذى نبّه فى ترجمة أحوال جماعة من العلماء:، و الحكماء الأدباء:، و العرفاء، و الرّجال الأوائل و الرّواة الأفاضل، من الإسلاميّين الذينهم باعتقاد المصنّف من الأماميّين، مع طرف من حكاياتهم، و طريف من ملح أقاصيصهم و رواياتهم، و إشارة إلى ترجمة جملة من البلاد المنسوبة إليهم رضوان اللّه سبحانه و تعالى عليه و عليهم، و مثل كتاب «احقاق الحقّ» الذى كتبه فى النقض على «إبطال الباطل» الذّى كتبه الفضل بن روزبهان الإصفهانىّ فى الردّ على «نهج الحقّ» لإمامنا العلّامة أعلى اللّه تعالى مقامه و اعظم انعامه، و كتاب «صوارمه» الذّى كتبه فى الردّ على «صواعق» ابن حجر الهيثمى المكىّ، إلى غير ذلك من مصنّفاته الّتى تسمعها من غير هذا الموضع على حسبما سوف نحكى، و من جملة ما ينبغى لنا أن نحكيه لك هنا هو كلام صاحب «الأمل» فانّه قال فى حقّ هذا الرّجل الفاضل الكامل بعد ذكره بعنوان القاضى نور اللّه الشّوشترىّ: فاضل عالم علّامة محدّث له كتب منها «احقاق الحقّ» كبير، فى جواب من ردّ «نهج الحقّ» العلّامة، و كتاب «الصّوارم المهرقة» فى جواب «الصّواعق المحرقة» و كتاب «مصائب النواصب» و، رسالة فى نجاسة الماء القليل بالملاقات».
و له ايضا حاشية على «شرح المختصر» للعضدىّ، و حاشية على تفسير البيضاوىّ» و مجموعة مثل «الكشكول» و غير ذلك.
كان معاصرا لشيخنا البهائىّ، و قتل فى الهند بسبب تأليف «احقاق الحقّ» انتهى.
و قال صاحب «صحيفة الصّفا»: نور اللّه الحسينىّ المرعشىّ القاضى بلاهور الهند؛ كان محدّثا متكلما محقّقا فاضلا نبيلا علامة، له كتب فى نصرة المذهب و ردّ المخالفين، إلى أن قال بعد عدّه لمعظم ما ذكرناه من الكتب: بل قتل بتهمة الرّفض