روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٥٧ - ٧٢٦ السيد السند المعتمد الجليل الاواه نعمة اللّه بن الفاضل المنتجب الاصيل السيد عبد اللّه الحسينى الموسوى الجزائرى المشتهر بالشوشترى
و قد كان جدّنا المرحوم ولد فى الجزائر، فبقي فيها و له الآن ذرارى كثيرة و اولاد و احفاد كثّر اللّه العلويين فى مشارق الارض و مغاربها انتهى.
و منها قوله فى صفة المعمّر المغربيّ بعد عدّة لطرائف من حكاياته: حدثنى أوثق مشايخى السيّد هاشم الأحسائى فى شيراز فى مدرسة الامير محمّد عن شيخه العادل الثّقة الورع الشّيخ محمد الحرفوشى اعلى اللّه مقامه فى دار المقامة، انه دخل يوما مسجدا من مساجد الشّام و كان مسجدا عتيقا مهجورا، فرأى رجلا حسن الهيئة فى ذلك المسجد، فأخذ الشيخ إلى المطالعة فى كتب الحديث، ثمّ إنّ ذلك الرّجل سأل الشّيخ عن أحواله و عن من نقل الحديث، فأخبره الشّيخ قال ثمّ انّ الشيخ سأل عن أحواله و عن مشايخه. فقال ذلك الرّجل أنا معمّر بن أبى الدّنيا، و أخذت العلم عن علىّ بن أبى طالب و عن الائمة الطاهرين عليهم السّلام، و أخذت فنون العلم عن أربابها، و سمعت الكتب عن مصنفيها، فاستجازه الشّيخ فى كتب أحاديث الأصول و غيرها، و فى كتب العربيّة و الأصول فأجازه و قرأ عليه الشّيخ بعض الأخبار فى ذلك المسجد توثيقا للإجازة، فمن ثمّ كان شيخنا الثّقة قدّس اللّه روحه يقول لى يا بنىّ ان سندى إلى المحمدين الثّلاثة و غيرهم من أهل الكتب قصير، فانّى أروى عن الفاضل الحرفوشى، عن معمّر بن أبى الدّنيا عن الإمام عليّ بن ابى طالب عليه السّلام، و أجزتك أن تروى عنّى بهذه الإجازة فنحن نروى الكتب الاربعة عن مصنّفيها بهذا الطّريق.
و منها قوله فى باب مذمته الصّوفيّة: و قد أحسن شيخنا الكاشىّ ادام اللّه أيّامه حيث قال: و منهم قوم يسمّون بأهل الذّكر و التّصوّف يدعون البراءة من التصنّع و التّكلّف إلى آخر ما نقلناه فى ذيل ترجمة مولانا الفيض عن كتابه المسمّى «بالكلمات الطّريفة» فليراجع انشاء اللّه.
و منها قوله فى ذيل ترجمة حديث رواه ثقة الإسلام الكلينى باسناده إلى الإمام