روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٥٤ - ٧٢٦ السيد السند المعتمد الجليل الاواه نعمة اللّه بن الفاضل المنتجب الاصيل السيد عبد اللّه الحسينى الموسوى الجزائرى المشتهر بالشوشترى
الإماميّة و تتبع الآثار المعصوميّة، له كتاب «شرح التهذيب» كبير واسع البحث، و كتاب «الانوار النّعمانيّة» كبير مشتمل على كثير من العلوم و التّحقيقات، كتاب «شرح الصّحيفة الكبير و الشّرح الصّغير؛ كتاب «شرح غوالى اللئالى» لابن ابى جمهور الآتى ذكره، و رسالة «التحفة في الصّلاة» و «شرح عيون اخبار الرّضا» و غير ذلك يقول المؤلّف و له «شرح التّهذيب الصّغير» إلى أن قال: و له تحقيقات أنيفة مبسوطة فى تحقيق مذهب الاخباريين و الاجتهاديّين فى فاتحة شرح التّهذيب و فى «الانوار النعمانيّة» و و قيل انه عرض شرحه على شيخه المجلسىّ صاحب «بحار الانوار» فقال طاب ثراه هذه بضاعتنا ردّت إلينا، و لنذكر بعض ما يحضرنا من كلامه إلى آخر ما نقله عنه من العبارات الشّاهدة لمراده الّذى هو نفى طريقة الإجتهاد و اللّه يحكم بين العباد فيما هم فيه يختلفون.
فامّا نوادر أخبار الرّجل و طرائف آثاره فهى أيضا كثيرة لا يحصى و يوجد أكثرها و أملحها و أنفعها فى كتابه «الأنوار النّعمانيّة» فمنها قوله فى مقام الطّعن على المعتقدين بقواعد النّجوم متى لم يسند أثره إلى إمام معصوم، و كان بعض مشايخنا رضى اللّه عنهم إذا أتى بثوب جديد يقول لخادمه أخّره إلى أن تأتى السّاعة المنحوسة عند المنجّمين فأتنى به، فيوخّره الخادم إلى أنحس ساعاته، فيلبسه؛ فيكون عليه مباركا إلى أن يصير خلقا، و بلغ من العمر أضعاف أعمار المنجّمين قدّس اللّه روحه فى جنّات النّعيم.
و منها قوله فى مقام بيان حقيقة الجنّ: و أمّا الجنّ فقد نقل لى شيخنا الثّقة انّ الفاضل القزوينى أدام اللّه أيّام بقائه. يعنى به على الظاهر مولانا الخليل بن الغازى المتقدّم ذكره الجميل، قد أنكر وجودهم بعد النبيّ صلى اللّه عليه و آله و قال انّه دعى عليهم فماتوا جميعا، و إلى هذا ذهب سلطان العلماء قدّس اللّه روحه، و حكى لى ابنه