روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٤٣ - ٧٢٠ الحكيم الماهر ميمون بن البخت الواسطى
و الثّالث فى بيان معالجات الأمراض مع رعاية الإحتصار، و يدخل جميعه فى ثخن ثلاثين ألف بيت تخمينا، و كان ابوه أيضا من الأطبّاء الكبار و المسلّمين فى هذه الصناعة لدى الأجلّاء الأحبار، و كذا جدّه الأدنى و الاعلى و كثير من عشيرته و قبيلته و سلسلة العلية العالية فليلاحظ.
٧٢٠ الحكيم الماهر ميمون بن البخت الواسطى
المعاصر لابى علىّ بن سيناء على حسب الظّاهر ذكره الشّهرزورىّ فى «تاريخ الحكماء» فقال كان طبيبا فاضلا حكيما و سمعت انّه كان يحفظ المنطق و الطّبيعيّات و الألهيات من الشّفاء، و قلّما يخالط أرباب الجاه و المال، و كان عامل هراة ظهير الملك البيهقى يشتاق إليه و كان يتعزّز عليه، فاذا مرض للظّهير أحد أولاده أنزل الأتراك فى داره حتّى ازعجوه و صيرّوه مضطرّا إلى رفع الحال إلى المعاقل، فعند ذلك يرتبط ظهير الملك حتّى يعالج مريضه و يجالسه مدّة، و قيل: كان واسطى الأصل خوزىّ المولد، مقيما بهراة إلى يوم الوفاة.