روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٣٢ - ٧١٥ الشيخ الفاضل الوازن ابو المحاسن مسعود بن على بن احمد بن العباس الصوانى البيهقى المشتهر بفخر الزمان
و على آله و صحبه الّذين تلوه و لا أتلوه فظيعا و لا قذعا و اقتدوا بهداه و هديّه مراغمين اعكنكعا كعنكعا ما قاط سلعا شعشعان المعمعان اشهروا جمعا تمّ كلامه.
و هو كما ترى يشبه كلام المجانين و السّفهاء و أرباب الهزل و الهجاء، دون أصحاب المعرفة باللّغا و المعدودين في زمرة البلغآء؛ بخلاف ما نقلناه فى ترجمة صاحب القاموس من الكلام المغترب القائمة فى النّفوس و المضطرب الفاظه فى الرّؤس انتهى.
و من المحمودين من القسم الثّانى هو العارف الحكيم الربّانىّ محمود بن أمين الدين الشبسترى التبريزى صاحب گلشن راز، الّذى جميعه فى مراتب الحكمة و الموعظة بنظم مليح، و شرحه جماعة من العرفاء البررة بنشر صحيح، و له أيضا كتاب سمّاه «بمرآت المحققين» و آخر سمّاه «بسعادت نامه» و كتاب «شواهد گلشن راز» و كتاب «حقّ اليقين» و الظّاهر انّ جميع ذلك بالفارسيّة فليلاحظ.
٧١٥ الشيخ الفاضل الوازن ابو المحاسن مسعود بن على بن احمد بن العباس الصوانى البيهقى المشتهر بفخر الزمان[١]
كان كما ذكره ياقوت الحموىّ أوحد الأقران؛ و من لا ينظر الأدب إلّا بعينه، و لا يسمع الشّعر إلّا باذنه.
و له كتاب فى التّفسير كبير، و «شرح الحماسة» و «صيقل الألباب» فى علم الأصول و «التّوابع و اللّوامع» أيضا (فيه)، و كتاب «التّذكرة» فى اربع مجلّدات، و كتاب «إعلاق الملوّين و اخلاق الأخوين» فى مجلّدين و «التنقيح فى اصول الفقه» «نفثة المصدور» و ديوان أشعاره فى مجلّد.
و توفّى فى سنة أربع و أربعين و خمسمأة كما فى طبقات النّحاة.
(*) له ترجمة فى: بغية الوعاة ٢: ٢٨٤، ريحانة الادب ٤: ٣٠٦، معجم الادباء ٧: ١٥٩.