روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١١٤ - ٧٠٧ قاضى القضاة ابو عبد اللّه شمس الدين محمد بن احمد بن عثمان الطائى البساطى المالكى
٧٠٧ قاضى القضاة ابو عبد اللّه شمس الدين محمد بن احمد بن عثمان الطائى البساطى المالكى[١]
ذكره أيضا صاحب «البغية» فقال: ولد فى جمادى الأولى سنة ستّين و سبعمأة و انتقل الى مصر سنة ثمان و سبعين و سبعمأة، و اشتغل بها كثيرا فى عدّة فنون، و برع فى فنون المعقول و العربيّة و المعانى و البيان و الأصلين، و صنّف فيها، و فى الفقه، و عاش دهرا فى بؤس بحيث انّه كان ينام على قشر القصب ثمّ تحرّك له الحظّ، فتولّى تدريس المالكيّة بمدرسة جمال الدّين الأستادار ثم مشيخه تربة الملك النّاصر، ثم تدريس البرقوقيّة، و تدريس الشيخونّة و ناب فى الحكم عن ابن عمه، ثمّ توليّ القضاء بالدّيار المصريّة سنة ثلاث و عشرين و ثمانمأة؛ فأقام فيه عشرين سنة متوالية لم يعزل منه، و رافقه من القضاة خمسة من الشّافعيّة: الجلال البلقيني. و الولّى بن العراقىّ. و علم الدّين، و ابن حجر، و الهروىّ؛ إلى أن قال: و من تصانيفه «المغنى فى الفقه» و «شفاء الغليل فى شرح مختصر الشّيخ خليل» و «شرح ابن الحاجب الفرعى» و «حاشية على المطوّل» و «حاشية علي شرح المطالع» للقطب، و «حاشية على المواقف» للعضد، و «نكت على الطّوالع» للبيضاوىّ، و «مقدّمة فى اصول الدّين»
أخذ منه جماعة من ائمّة العصر، منهم شيخنا الإمام الشّمنى، و قاضى القضاة محيى الدّين المالكيّ.
و مات بالقولنج يوم الخميس ثانى عشر شهر رمضان سنة اثنتبين و أربعين و ثمانمأة
(*) له ترجمة فى: بغية الوعاة ١: ٣٢، ريحانة الادب ٤: ٤٢١، شذرات الذهب ٧: ٢٤٥. الضوء اللامع ٧: ٥