روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٠٩ - ٧٠٤ الاستاد العلامة المتفنن المتين عز الدين محمد بن السيد شرف الدين ابى بكر بن قاضى القضاة عز الدين ابى عمر و عبد العزيز قاضى القضاة بدر الدين محمد بن شيخ الملك برهان الدين ابراهيم ابن سعد اللّه بن جماعة الحموى الشافعى
نكت الى غير ذلك؛ و كان قد سمع الحديث على جدّه، و البيانىّ، و القلانسىّ، و أجاز له أهل عصره مصرا و شاما، و كان ينظم شعرا عجيبا، غالبه بلا وزن، و كان متنحيا عن بنى الدّنيا، تاركا للتّعرض للمناصب، بارّا باصحابه؛ يأتي فى مواضع التنزّه، و يمشى بين العوامّ، و يقف على حلق المنافقين و غيرهم؛ و لم يحج و لم يتزوّج، و كان لا يحدث إلّا توضّأ، و لا يترك أحدا يستغيب عنده؛ مع محبّت المزاح و الفكاهة.
و كان يعرف علوما عديدة، منها الفقه، و التّفسير، و الحديث، و العربيّة، و فنون الحكمة، و الرّمل، و الكيمياء، و غيرها، و نقل عنه انّه قال اعرف ثلاثين علما لا يعرف أهل عصرى أسماءها، و من عيون مصنّفاته فى الأصول «شرح جمع الجوامع» و ثلاث نكت على مختصر ابن الحاجب و «حاشية على شرح منهاج البيضاوىّ» للأسنوىّ، و «حاشية على شرحه للعبرىّ» و «حاشية على شرحه للجاربردى» و «حاشية علي متن المنهاج مختصرة» و «حاشية على العضدىّ» و فى النّحو، «حاشية على شرح الألفيّة» لابن النّاظم، و «حاشية على التّوضيح» لإبن هشام، و «حاشية على المغنى» له؛ و ثلاثة شروح على القواعد الصّغرى له و ثلاث نكت عليها، و ثلاث «شروح على القواعد الكبرى له، و ثلاث نكت عليها، و «إعانة الإنسان على أحكام اللّسان» و «حاشية على الألفيّة» و «حاشية على شرح الشافعيّة للجاربردىّ و «مختصر التّسهيل [المسمى بالقوانين].
و فى المعانى و البيان «مختصر التّلخيص» و «حاشية على شرحه للسّبكي» و ثلاث حواش على «المطوّل» و «حاشية على المختصر» و فى الفقه «نكت على المهمّات» و «نكت على الرّوضة» و «شرح التبريزى»
و فى الحديث «شرح علوم الحديث» لابن الصّلاح، و «تخرج احاديث الرّافعى» و «ثلاث شروح على منظومة ابن فرج فى الحديث» و «شرح المنهل الروىّ» فى علم الحديث لجد والده، و «القصد التّمام فى احكام الحمّام».