روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٠٢ - ٧٠٢ الشيخ الامام المتبحر العلامة مجد الدين ابو الطاهر محمد بن يعقوب بن محمد بن ابراهيم بن عمر بن ابى بكر الشيرازى الفيروز آبادى
أملق باعها.
و له من التصانيف «القاموس المحيط» فى اللّغة؛ «اللّامع العلم العجاب» «الجامع بين المحكم و العباب» لم يكمل «فتح البارى بالّسيح الفسيح الجارى فى شرح صحيح البخارى» إلى أن قال بعد وصفه المبالغ من هذا الكتاب: و من تصانيف الشّيخ مجد الدّين «تسهيل الوصول إلى الأحاديث الزّائدة علي جامع الأصول» «الاسعاد بالإصعاد إلى درجة الإجتهاد» «الوجيز فى لطائف الكتاب العزيز» «تحبير الموشين فيما يقال بالسّين و الشّين» قلت: قيل: انّه تتّبع فيه أوهام المجمل لابن فارس فى ألف موضع، «الرّوض المسلوف فيما له إسمان إلى الوف» «شرح الفاتحة» «المتّفق وضعا المختلف صقعا» «طبقات الحنفيّة» «البلغة فى تاريخ ائمّة اللّغة» من يسمى باسماعيل قلت سمّاه «تحفة القماعيل فيمن يسمّى من الملائكة و النّاس باسماعيل» «اسماء النكاح «اسماء الليث» «اسماء الخندريس «اسماء الغادة» «مقصود ذوى الالباب فى علم الإعراب» «شرح خطبة الكشّاف» «شرح عمدة الأحكام» و اشياء كثيرة، إلى أن قال: و سئل بالرّوم عن قول علىّ بن أبى طالب لكاتبه الصق روانفك بالجبوب، و خذ المزبر بشنانرك، و اجعل حند و ريتك الى فيهلى، حتّى لا أبغى نغية، إلّا ازرعها حماطة جلجلانك، ما معناه؟ فقال: الزق عضرطك بالصّلة و خذ المسطر باباخسك، و اجعل جحمتيك الى اثعبانى حتّى لا أنبس نبسة إلّا وعيتها فى لمظة رباطك، فتعجّب الحاضرون من سرعة الجواب بما هو أبدع و أغرب من السّؤال انتهى[١].
و أنت تعلم إنّ قول هذا الرّجل من مكسريّته نمطه مشتمل على ألفاظ ركيكة متنافرة ثقيلة على اللّسان مستبشعة على الآذان مخالفة لقوانين الفصاحة و البلاغة، مثل غالب فقرات خطبة قاموسة الّتى خرجت عن شاكلة كلا مهم المأنوس، و ليس تهوى إلى سماعها أفئدة أعلياء النّفوس.
ثمّ إنّ الروانف: المقعدة، و الجبوب: الأرض و المزبر: القلم و الشناتر: الأصابع
[١] بغية الوعاة ١: ٢٧٣- ٢٧٥.