روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٨٩ - ٦٩٥ الشيخ الفاضل الفقيه شمس الدين محمد بن احمد بن عبد الهادى المقدسى الحنبلى
قال المفسّرون: انّها هى المذكورة في قوله تعالى: و آويناهما إلى ربوة ذات قرار و معين، و قال أيضا فى ترجمة خطّة الشّام المطلقة هى من الفراة إلى العريش طولا و من الطّى الى بحر الرّوم عرضا؛ و هى الأرض المقدّسة بارك اللّه حولها و جعلها منزل الانبياء و مهبط الوحى.
٦٩٥ الشيخ الفاضل الفقيه شمس الدين محمد بن احمد بن عبد الهادى المقدسى الحنبلى[١]
وصفه ابن حجر المكىّ فيما نقل عنه السّيوطى بأحد الأذكياء، ثمّ قال فى صفة حاله: ولد فى رجب خمس و سبعمأة، و مهر فى الحديث و الأصول و العربيّة و غيرها.
و قال الصّفدى فيما نقل عنه أيضا: لو عاش لكان اماما كنت إذا لقيته سألته عن مسائل أدبيّة و فوائد عربيّة فينحدر كالسّيل، و قال المزى ما لقيته إلّا و استفدت عنه، درسّ بالصّدرية و الضّيائيّة، و صنّف شرحا على «التّسهيل» فى مجلّدين؛ و له مناقشات مع أبى حيّان فى اعتراضاته على ابن مالك. و «الأحكام فى الفقه» و «الردّ على السبكىّ» [فى مسألة الزيارة][١] و الكلام على أحاديث مختصر ابن الحاجب؛ و «تراجم الحفّاظ» و غير ذلك، مات سنة أربع و أربعين و سبعمأة، و كثر التّأسّف عليه و حضر جنازته من لا يحصى.
(*) له ترجمة فى: البداية و النهاية ١٤: ٢١٠، بغية الوعاة ١: ٢٩، الدرر الكامنة ٣: ٣٣٢، شذرات الذهب ٦: ١٤١، الوافى بالوفيات ٢: ١٦١
[١] الزيادة من البغية