روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٨٥ - ٦٩٢ الشيخ المتبحر اللبيب و المتصوف الاديب محمد بن محمد بن على الكاشغرى النحوى اللغوى
ايضا، مثل صاحب التّرجمة، فانّه كان من تلامذة أبي حيّان النّحوى الآتي ترجمته قريبا، برفاقة أحمد بن يوسف الرّعينىّ النّحوى و هذان هما المشتهران بالأعمى و البصير، و مات فى سنة ثمانين و سبعمأة.
و هو أيضا غير أبى عبد اللّه محمد بن داود الصنهاجى المشتهر بابن آجروم صاحب «المقدّمة الأجروميّة فى عوامل العربيّة» و هى مقدّمة معروفة فى النّحو؛ شرحها جماعة من المتأخّرين[١].
و غير ابى عبد اللّه محمد بن محمد بن جعفر المزنى البليانى المقرى النّحوى الّذى ينسب إليه أيضا النّظم لكتاب «الفصيح» و كتاب فى الوباء و غير ذلك فليتفطّن.
٦٩٢ الشيخ المتبحر اللبيب و المتصوف الاديب محمد بن محمد بن على الكاشغرى النحوى اللغوى[١]
ذكره الحافظ السّيوطى فقال قال الجندىّ في تاريخ اليمن: كان ماهرا فى النّحو و اللّغة و التّفسير و الوعظ، صوفيّا. أقام بمكة أربع عشرة سنة، و صنّف مجمع الغرائب و اختصر «أسد الغابة» و قدم اليمن، و كان حنفيّا فتحوّل شافعيّا.
و قال رأيت القيامة و النّاس يدخلون الجنّة فعبرت مع زمرة؛ فجذبنى شخص، و قال تدخل الشّافعيّة قبل أصحاب أبى حنيفة؛ فأردت أن اكون مع المتقدّمين مات سنة خمس و سبعمأة انتهى[٢].
[١] ذكره فى البغية بعنوان محمد بن محمد بن داود الصنهاجى و قال: قال الحلاوى فى شرحه للجرومية: و كان مولد مؤلف الجرومية عام ٦٧٢ و كانت وفاته ٧٢٣ فى شهر صفر الخير، و دفن داخل باب الجديد بمدينة فاس ببلاد المغرب.
(*) له ترجمة فى: بغية الوعاة ١: ٢٣٠
[٢] بغية الوعاة ١: ٢٣٠