روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٨٤ - ٦٩١ قاضى القضاة ذو الفنون شهاب الدين ابو عبد اللّه محمد بن قاضى القضاة شمس الدين أحمد بن الخليل بن سعادة الخويى الشافعى المعروف بابن الخويى
٦٩١ قاضى القضاة ذو الفنون شهاب الدين ابو عبد اللّه محمد بن قاضى القضاة شمس الدين أحمد بن الخليل بن سعادة الخويى الشافعى المعروف بابن الخويى[١]
ذكره الحافظ السّيوطى فى كتابه «البغية» فى طبقات النّحاة، فقال: ولد بدمشق سنة ست و عشرين و ستّمأة، و اشتغل فى صفره، فتميّز و برع فى الفقه و النّحو و التّفسير و الأصلين و المعانى و البيان و الفرائض و الحساب و الخلاف و الهندسة.
و سمع من السّخاوى و جماعة، و أجاز له خلق من إصفهان و بغداد و مصر و الشام و خرّج له التّقى الإسعردى معجما؛ و المزىّ أربعين حديثا و به انتفع جماعة منهم:
ابن الزّملكانّى، و قال: لو لم يقدر اللّه انّ ابن الخويّى يجىء إلى دمشق ما جاءنا فاضل، و صنّف كتابا كبيرا يحتوى على عشرين علما، و شرح الفصول لابن معط فى النّحو، و نظم الفصيح لثعلب؛ و «كفاية المتحفّظ» و «علوم ابن الصّلاح» و «توضيح ابن مالك» و «شرح من اوّل الملخّص للقابسى خمسة عشر حديثا فى مجلّد، و له «المطلب الأسنى فى إمامة الاعمى».
ولّي قضاء القدس، ثمّ المحلّه و البهنساء، ثمّ حلب، ثمّ عاد الى المحلّة، ثمّ القضاء الأكبر بالدّيار المصريّة، ثمّ نقل إلى قضاء الشّام، فاقام عليه إلى أن مات يوم الخميس فى خمسة و عشرين رمضان سنة ثلاث و تسعين و ستّمأة، و له شعر جيّد انتهى.
و هو غير ابى عبد اللّه محمد بن احمد بن على بن جابر الاندلسى الهوارى المالكى صاحب شرح الالفية لابن معط فى ثلاث مجلّدات كبار، و شرح ألفيّة ابن مالك مع مزيد الإعتناء فيه بأعاريب الأبيات و كتاب مدح النّبى صلى اللّه عليه و آله و نظم الكفاية، و نظم كتاب الفصيح
(*) له ترجمة فى: بغية الوعاة ١: ٢٣، حسن المحاضرة ١: ٥٤٣، ريحانة الادب ٧: ٥١٠، شذرات الذهب ٥: ٤٢٣، عيون الانباء ٢: ٢٣، ١٧١، مرآة الجنان ٤: ٢٢٢