روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٨٣ - ٦٩٠ الامام ابن الامام فى فنون العربية و الاصول و الاحكام بدر الدين محمد بن جمال الدين محمد بن مالك الجيانى الشافعى
البعلىّ من جملة تلاميذ النّاظم المعظم و صاحب شرح الجرجانيّة و غيره أيضا؛ و شمس الدّين محمد بن سليمان الحكرىّ المصرىّ صاحب الشّرح المشتهر على «الحاوى» و غيره أيضا، و القاضىّ جمّال الدّين يوسف بن حسن الحموىّ الملقّب بابن المنصوريّة صاحب «شرح فرائض المنهاج» و «شرح مختصر الإمام» و غيرهما أيضا.
و أمّا من علماء الشّيعة فلم أظفر بمن شرح هذه الألفيّة إلّا على المولى عبد اللّه بن شاه منصور القزوينىّ مولدا الطّوسىّ مسكنا، الّذى ذكره صاحب «الأمل» بهذه النسبة، ثمّ وصفه بكونه فقيها محدّثا من جملة معاصريه و، نسب إليه أيضا بعد شرحه المذكور رسالة فى إثبات إمرة أمير المؤمنين عليه السّلام سمّاها «الغديريّة» فليلاحظ[١]
ثمّ ليعلم بمناسبة هذه النّطقات انّه قال صاحب «الطّبقات» فى ذيل ترجمة أبى بكر بن يعقوب بن سالم النّحوى الشّاغورىّ قال صلاح الدّين الصّفدى كان من تلامذة الشّيخ جمال الدّين ابن مالك، و قد جرّد العربيّة، و ظنّ أنّه يلى مكان ابن مالك إذا توفّى، فلمّا اخرجت عنه الوظيفة تألّم من ذلك إلى أن قال: و قال ابن حجر كان ماهرا فى العلوم، حتّى كان يلقى ثلاثين درسا فى ثلاثين علما، و صنّف تصانيف مفيدة.
و قال أيضا فى ذيل ترجمة سلامة بن سليمان الرّافعى أبى الرّجاء النّحوى، و قال ابن مكتوم كان من أجلّ تلامذة الجمال ابن مالك و أكبرهم، و كان صالحا سليم الصّدر على طريقة شيخه ابن مالك فى عدم احتمال من ينازعه فى الكلام.
و قال أيضا فى ذيل ترجمة طيبرس الجندى الملقّب علاء الدّين النّحوى؛ نقلا عن الصّلاح الصفدىّ: صنّف «الطرفة» جمع فيها بين «الألفيّة» «و الحاجيه» و زاد عليها و هى تسمأة بيت و شرحها[٢]
[١] و شرحه ايضا جماعة اخرى من علمائنا تجد تفصيلها فى الذريعة ١٣: ١٠٥
[٢] بغية الوعاة ٢: ٢١