روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٧٨ - ٦٨٩ امام ائمة النحو و العربية جمال الدين ابو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن عبد اللّه بن مالك الطائى الشافعى الجيانى الاندلسى الملقب بابن مالك
و بيّن معناه بشرح منقّح |
أفاد به ما كان لولاه مهملا |
|
و آخر سمّاه بإكمال عمدة |
فزاد عليها فى البحوت و علّلا |
|
و صنّف للإكمال شرحا مبيّنا |
معانيه حتّى غدت ربّة انجلا |
|
و لا سيّما التّسهيل لو تمّ شرحه |
لكان كبحر ماج عذبا و سلسلا |
|
و نظّم فى الأفعال أيضا قصيدة |
فسهّل منها كلّ و عر و ذلّلا |
|
و أرجوزة تحوى المثلّث بيننا |
مربّعة المصراع غرّاء تجتلا |
|
و صنّف فى المقصور أيضا قصيدة |
و ضمّنها الممدود أيضا فكمّلا |
|
و أتبعها شرحا لها متضمّنا |
بيان معانيها بها متكفّلا |
|
و أعرب توضيحا أحاديث ضمّنت |
صححيح البخارى الإمام و سهّلا |
|
و يكفيه ذا بين الخلائق رفعة |
و عند النّبى المصطفى متوسّلا |
|
فيا ربّ عنّا جازه الآن خير ما |
جزيت وليّا لم يزل متفضّلا |
|
و فى الضّاد و الظّاء قد أتى بقصيدة |
و أتبعها أخرى بوزنين أصّلا |
|
و بين فى شرحيهما كلّما غدا |
على الذّهن معتاضا فأصبح مجتلا |
|
و نظّم أخرى فى الّذى يهمزونه |
و ما ليس مهموزا بشرح لهاتلا |
|
و جاء بنظم للممفصّل بارع |
رفيع على المنظوم يدعى المؤصّلا |
|
و عرّف بالتّعريف فى الصّرف أنّه |
إمام غذافى كلّ فضل مفضّلا |
|
و في شرح ذا التّعريف فصلّ كلّما |
أتى مجملا فيه و بيّن مجملا |
|
و صنّف فيما جاء بأفعل مع فعل |
كتابا لطيفا للمهمّ محصّلا |
|
و ألّف فى الابدال مختصرا له |
دعاه الوفاق فاق تصنيف من خلا |
|
و نظّم فى علم القراءات موجزا |
قصيدا يسمّى المالكى مبّجلا |
|
و أرجوزة فى الظّاء و الضّاد قد حوى |
بها لهما معنى لطيفا و حصّلا |
|
و آخر لم أدر اسمه غير أنّه |
على نحو نظم الحوز منظومة انجلا |
|
فجملتها عشرون تتلو ثمانيا |
فدونكها نسخا و حفظا لتنبلا |
|