روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٥١ - ٦٨٥ قدوة العارفين و اسوة العاسفين ابو عبد اللّه محمد بن على بن محمد بن محمد بن محمد المغربى الحاتمى الطائى الاشبيلى الاندلسى ثم المكى ثم الدمشقى الشامى الملقب محيى الدين ابن العربى
ستّمأة انتهى.
و شرح الأنموزج، الموجود على أيدى الطّلبة فى هذا الزمان هو غير ما عرفته من شرح هذا الرّجل، بل هو للشّيخ جمال الدّين محمّد بن عبد الغنىّ الأردبيلي، كما أن هذا الرّجل غير محمد بن سعد ان الضرير الكوفى النّحوي المقرىّ أبى جعفر صاحب كتابى النّحو و القراءة، فانّه كان من قد مآء النحاة الكوفيين، يروى عن عبد اللّه بن ادريس و أبى معاوية الضرير، و عنه محمّد بن سعد كاتب الواقدىّ، و عبد اللّه ابن الامام أحمد بن حنبل، و كان ثقة و كان يقرأ بقراءة حمزة، ثم اختار لنفسه، ففسد عليه الفرع و الأصل إلّا انه كان نحويا.
٦٨٥ قدوة العارفين و اسوة العاسفين ابو عبد اللّه محمد بن على بن محمد بن محمد بن محمد المغربى الحاتمى الطائى الاشبيلى الاندلسى ثم المكى ثم الدمشقى الشامى الملقب محيى الدين ابن العربى[١]
من أركان سلسلة العرفاء و أقطاب أرباب المكاشفة و الصّفاء، مماثلا و معاصرا للشّيخ عبد القادر الحسنى الجيلانّى المشتهر قبره ببغداد، بل جماعة أخرى من كبار هده الطّائفة المنتشر ذكرهم فى البلاد، إلّا أنّ القائل بكونه من جملة الشّيعة الامامية بين هذه الطائفة موجود بخلاف سائر أولئك الجنود، و تصنيفاته أيضا كثيرة
(*) له ترجمة فى: جذوة المقتبس ١٧٥، رياض العارفين ٢٠٧، ريحانة الادب ٥: ٢٥٥ شذرات الذهب ٥: ١٩٠، العبر ٥: ١٥٨، الكنى و الالقاب ٣: ١٦٤، لسان الميزان ٥: ٣١١ مرآة الجنان ٤: ١٠٠؛ ميزان الاعتدال ٣: ٦٥٩، نفحات الانس ٥٦٤، الوافى بالوفيات ٤: ١٧٣