روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٤ - ٦٧٨ الشيخ الفاضل ابو جعفر حجة الدين محمد بن عبد اللّه بن محمد بن ظفر المكى الصقلى اللغوى النحوى
٦٧٨ الشيخ الفاضل ابو جعفر حجة الدين محمد بن عبد اللّه بن محمد بن ظفر المكى الصقلى اللغوى النحوى[١]
قال السّيوطى فى كتاب «بغية الوعاة في طبقات اللّغويين و النّحاة» ولد بمكّة، ثمّ قدم مصر فى صباه، و قصد بلاد إفريقيّة، و أقام بالمهديّة مدّة، و شاهد بها حروبا من الفرنج، و أخذت من المسلمين و هو هناك؛ ثمّ انتقل إلى صقلية، ثمّ إلى مصر ثمّ قدم حلب؛ و أقام بمدرسة ابن ابى عصرون، و صنّف بها تفسيرا كبيرا ثمّ جرت فتنة بين الشّيعة و السّنة، فنهبت كتبه فيما نهب، فقصد حماة، فصادف قبولا و أجرى صاحبها له راتبا، و صنّف هناك تصانيفه و كان رجلا صالحا ورعا زاهدا، مشتغلا بما يعينه، و له شعر حسن.
و كان أعلم باللّغة من النّحو، و أقام بحماة إلى أن مات بها سنة خمس و ستّين و خمسمأة و له من الكتب: «ينبوع الحياة» فى التفسير «التفسير الكبير» «الإشتراك اللّغوى و «الاستنباط المعنوى» «سلوان المطاع» «القواعد و البيان» في النّحو، «الردّ على الحريرىّ فى درّة الغوّاص» «المطوّل فى شرح المقامات» «التنقيب على ما فى المقامات من الغريب» ملح اللّغة فيما اتّفق لفظه و اختلف معناه على حروف المعجم» «ارجوزه فى الفرائض» و غير ذلك من المصنفات الكثيرة و من شعره.
ببسم اللّه يفتتح العليم |
و بالرّحمن يعتصم الحليم- |
|
فكيف يلومنى فى حسن ظنّى |
بربّي لائم و هو الرّحيم[٢] |
|