روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢١٧ - ٧٥٦ الشيخ ابو يوسف يعقوب بن اسحاق بن السكيت على وزن السكين
فمن أراد ذلك، فليراجع كتاب الحبيب؛ فانّ فيما ذكرناه فى ترجمة لقيبه المعظّم إليه كفاية للمتفطّن اللّبيب.
٧٥٦ الشيخ ابو يوسف يعقوب بن اسحاق بن السكيت على وزن السكين[١]
قال صاحب «البغية» كان عالما بنحو الكوفيّين و علم القرآن و اللّغة و الشّعر؛ راوية ثقة، أخذ عن البصريّين و الكوفيّين، كالفرّاء و أبى عمر الشّيبانىّ و الأثرم و ابن الأعرابى و له تصانيف كثيرة فى النّحو و معانى الشّعر و تفسير دواوين العرب، زاد فيها على من تقدّمه و لم يكن بعد ابن الأعرابىّ مثله، و حضر مرّة عند ابن الأعرابىّ فحكى شيئا فعارضه يعقوب، و قال من يحكى هذا أصلحك اللّه، قال له ابن الاعرابىّ ما أشدّ حاجتك إلى مع يعرك أذنيه ثمّ يصفعك، فاطرق يعقوب حتّى سكن ابن الأعرابىّ، ثمّ قال له ما كان يسرّنى أنّ هذه البادرة بدرت منك إلى غيرى، ثمّ لم يتحمّلها؛ و كان معلّما للصّبيان ببغداد، ثمّ أدّب أولاد المتوكّل، قال عبد اللّه بن عبد العزيز و نهيته حين شاورنى فيما دعاه إليه المتوكّل من منادمته، فلم يقبل قولى و حمله على الحسد، و أجاب بما دعى إليه، فبينا هو مع المتوكل فى بعض الأيّام إذ مرّ بهما ولده المعتزّ و المؤيد، فقال له يا يعقوب: كيف تنسبنى من علىّ بن أبى طالب، و تنسب ابنى هذين من ابنيه؟ فقال قنبر خير منهما، و أثنى على الحسن و الحسين كما هما أهله، و قيل قال و اللّه ان قنبر خادم علىّ خير منك و من ابنيك، فامر الأتراك فداسوا بطنه،
(*) له ترجمة فى: البداية و النهاية ١٠: ٣٤٦، بغية الوعاة ٢: ٣٤٩، تاريخ بغداد ١٤:
٢٧٣، تأسيس الشيعة ١٥٥، تنقيح المقال ٣: ٣٢٩، الذريعة ١: ١٧٣، ريحانة الادب ٧: ٥٦٩ شذرات الذهب ٢: ١٠٦ العبر ١: ٤٤٣، لفلاكة و المفلوكين ١٣٦، الفهرست ٧٢، مرآة الجنان ٢: ١٤٧، مجالس المؤمنين ١: ٥٥٥، معجم الادباء ٧: ٣٠٠، منتهى المقال ٣٣٢، النجوم الزاهرة ٢: ٣١٧، نزهة الالباء ١٧٨، هدية العارفين ٢: ٥٣٦، وفيات الاعيان ٥: ٤٣٨.