روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٠٥ - ٧٥٠ العالم الربانى و العالم الانسانى شيخنا الافقه الاوجه الاحوط الاضبط يوسف بن احمد بن ابراهيم بن احمد بن صالح بن احمد بن عصفور الدرازى البحرانى
على العبادات، ملاوما على الطّاعات، إلى أن أدركه الأجل المحتوم، و نزل به القضآء الملزوم، فجاور فى تلك الحضرة العلية المجاورة الحقيقيّة.
له قدّس سرّه من المصنّفات كتاب «الحدائق النّاضرة فى احكام العترة الطّاهرة» و هو كتاب جليل لم يعمل مثله جدّا، فيه جميع الأقوال و الأخبار الواردة عن الأئمّة الأطهار، إلّا انّه طاب ثراه لميله إلى الأخباريّة كان قليل التعلّق بالإستدلال بالأدلّة الأصوليّة الّتى هى امّهات الادلّة الفقهيّة، و عمدة الادلّة الشّرعيّة، خرج منه جميع العبادات الّا كتاب الجهاد؛ و أكثر المعاملات؛ إلى أواخر كتاب الطّلاق، و اعرض عن ذكر كتاب الجهاد لقلّة النّفع المتعلّق به الآن، و ايثارا لصرف الوقت فيما هو أهمّ تبعا لبعض علمائنا الأعيان؛ و كتاب «سلاسل الحديد فى تقييد ابن ابى الحديد» و الردّ عليه فى شرحه لنهج البلاغة، ذكر فى أوّله مقدّمة شافية فى الإمامة، تصلح أن تكون كتابا مستقلّا، ثمّ ذكر فيه كلامه فى الشّرح المذكور ممّا يتعلّق بالإمامة و الخلافة و أحوال الصّحابة و الردّ عليه، خرج منه المجلّد الاوّل، و قليل من الثّانى، كتاب «الشّهاب الثّاقب فى بيان معنى النّاصب» و ما يترتّب عليه من المطالب، كتاب «الدّرر التجفيّة من المتلقطات اليوسفيّة» و هو كتاب جيّد جدّا، مشتمل على علوم و مسائل و فوائد و رسائل، جامع لتحقيقات شريفة و تدقيقات لطيفة؛ كتاب «النّفحات الملكوتيّة فى الردّ على الصوفيّة» ذكر فيه جملة من ترهّاتهم و شطرا من خرافاتهم، و عدّ منهم المولى محسن الكاشانى و نقل عنه مقالات قبيحة و عقايد غير مليحة؛ و ردّها كتاب «تدارك المدارك فيما هو غافل عنه و تارك» و هو حاشية على الكتاب المذكور؛ خرج منه مجلّد مشتمل على كتاب الطّهارة و الصّلاة.
ثمّ عدّ بعد ذلك عدّة كتب و رسائل اخر هى كتاب «اعلام القاصدين الى مناهج اصول الدّين» و كتاب «معراج التنبيه فى شرح من لا يحضره الفقيه» كتاب «الخطب للجمعات و الأعياد» كتاب «جليس الحاضر و انيس المسافر» يجرى مجرى