روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٩٣ - ٧٤٢ الشيخ ابو على هشام بن ابراهيم الكرنبائى الانصارى
و همّوا بقتله غير مرّة و تاب على يده منهم جماعة، و أخذ عنه العلم غير واحد، منهم الشّيخ تقىّ الدّين محمّد بن دقيق العيد، و الضّياء بن عبد الرّحيم، و صنّف تفسيرا وصل فيه إلى سورة مريم، و «شرح الهادى» فى الفقه فى خمس مجلّدات؛ و «شرح العمدة للطّبرى» و «شرح مختصر أبى شجاع» و «شرح مقدّمة المطرزىّ» فى النّحو، و له كتاب «الأنباء المستطابة فى فضل الصّحابة و القرابة» و «كتاب فى ثناء القرابة على الصّحابة و ثناء الصّحابة على القرابة» و «تصنيف فى الفرائض و الجبر و المقابلة» و كان التّقى بن دقيق العيد يجلّه و سافر فى سنة تسعين لزيارته و كان يقول اعرف عشرين علما نسيت بعضها لعدم المذاكرة، مات بأسنا فى سنة سبع و تسعين و ستّمأة.
٧٤٢ الشيخ ابو على هشام بن ابراهيم الكرنبائى الانصارى[١]
جالس الأصمعىّ و أضرابه، و كان عالما بأيّام العرب و لغاتها؛ روى عنه الفضل بن الحباب و صنّف «كتاب الحشرات» «كتاب الوحوش» «كتاب النّبات» «كتاب خلق الخيل» و لعبد الصّمد بن المعدّل يهجوه:
و لم تر أبلغ من ناطق |
أتته البلاغة من كرنبا |
|