روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٩ - ٦٧٠ الشيخ المتبحر الامام حجة الاسلام زين الدين ابو حامد محمد بن محمد بن محمد بن طاوس احمد الغزالى الطوسى الاشعرى الشافعى
و كتاب «اخلاق الأبرار» و كتاب «نصيحة الملوك» الّذى تقدّم فى ذيل ترجمة المبارك ابن أبى الكرم الجزرىّ ذكر من ترجمه بالعربيّة، و كتاب «آفات اللّسان» و كتاب «كسر الشّهوتين» و كتاب «رياضة النّفس» و كتاب «الأنيس فى الوحدة» و كتاب «القربة إلى اللّه عزّ و جل» و منها كتبه الأخباريّة التّسعة و هى كتاب «نوادر الأخبار» و «شرح اسماء اللّه الحسنى» و «القسطاس المستقيم» و «الدّرة الفاخرة فى كشف علوم الآخرة» و «الرّسالة القدسيّة» و «الأمالى» و «ميزان العمل» و «أسرار علوم الدّين».
و منها كتبه المتفرقة العشرة الباقية فيما استفدناه من المواضع الدّانية و القاصية، و هى كتابه «المنتحل فى علم الجدل» و كتاب «اثبات النّظر» و كتاب «المنادى و الغايات» و كتاب «الردّ على من غيّر الإنجيل» و كتاب «مشكاة الأنوار» و كتاب «معيار العلم» و «محك النّظر» و «تهافت الفلاسفة» و «النّقح و التّوبة» و «حقيقة القولين» و قد كتب أيضا فى اواخر عمره القريبة من الزوال كما عرفته من كلمات من تقدّم من الرّجال كتابا سمّاه «المنقذ من الضلال» منبئا فيه عن كونه من غير شاكلة الحلال، المطّلع و لا المتصوّر فى صدره موضع محبّة للآل و لو فى الخاتمة و المآل، بل منه ينقدح أيضا انّ كتاب «سرّ العالمين و كشف حقيقة الدّارين» ليس من جملة مصنّفاته، كما لم يذكره إبن خلّكان المطلّع على دقايق آثاره في دفتر مؤلّفاته، و عليه فيمكن أن يكون ذلك من رقم بعض سلسلة الإماميّين أو عمل غير اولئك من الغزاليّين فليتامّل فى ذلك و لا يغفل.
ثمّ انّ من جملة طرائف آثار الرّجل لطائف أشعاره و من جملة أشعاره الّتى تدلّ على علوّ طبعه و تماميّة عبارة قوله فى الغزل:
حلّت عقارب صدغه فى خدّه |
قمرا فجلّ به عن التّشبيه |
|
و لقد عهدناه يحل ببرجها |
و من العجائب كيف حلّت فيه |
|