روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٦٧ - ٧٣١ اول الائمة الاربعة لهذا الناس، و امام ارباب الوسوسة و الرأى و القياس ابو حنيفة الكوفى العراقى البغدادى نعمان بن ثابت بن زوطى او مرزبان أو طاوس بن هرمز دملك بنى شيبان مولى تميم بن ثعلبة بن عكاية
ذلك حتّى لا تحمل ما يختلج ببالك أو يلج فى سمّ خياط خيالك من الإختلاف الواقع فيما هنالك إلّا على الوجه الجميل، و الطّرز النّاظر إلى الفيض الجزيل، و الثمر الوافر الجليل، و اللّه المستعان و عليه التكلان و هو حسبى و نعم الوكيل.
٧٣١ اول الائمة الاربعة لهذا الناس، و امام ارباب الوسوسة و الرأى و القياس ابو حنيفة الكوفى العراقى البغدادى نعمان بن ثابت بن زوطى او مرزبان أو طاوس بن هرمز دملك بنى شيبان مولى تميم بن ثعلبة بن عكاية[١]
ذكره شيخ الطائفة عليه الرّحمة فى عداد رجال مولانا الصّادق عليه السّلام بعد التسمية له بعنوان النعمان بن ثابت أبو حنيفة التميمى الكوفىّ مولهم. بدون زيادة غير ذلك من الكلام، و ذلك كذلك، باعتراف جميع أهل المسالك و الممالك، لانّه بلغ بما بلغ من الفضل الموهوم، و الإطّلاع على أفانين العلوم، من بركات مجالس ذلك الإمام المعصوم عليه السّلام، و إن كانا بعد ذلك حقوقه السّابغة بالجفاء و التّكفير، و قابل إحسانه الكثير بالاساءة و الحسد و الخيانة و التّعزير، و للّذين كفروا بربّهم عذاب جهنّم و بئس المصير.
و نقل عن عمر بن حمّاد بن أبى حنيفة أنّه قال كان جدّه زوطىّ من أهل كابل طخارستان، ولد أبوه ثابت على فطرة الاسلام و معرفة الرّحمن، و عن اسماعيل بن حماد المذكور، أنه قال كان جدّى أبو حنيفة النّعمان بن ثابت بن مرزبان من ابناء فارس، و ما كان أحد من آبائي مملوكا.
(*) له ترجمة فى البداية و النهاية ١٠: ١٠٧، تاريخ بغداد ١٣: ٣٢٣، تاريخ گزيده تنقيح المقال ٣: ٣٧٢، الجواهر المضيئة ١: ٢٦، ريحانة الادب ٧: ٧٦، شذرات الذهب ١: ٢٢٧، العبر ١: ٢١٤، الكنى و الالقاب ١: ٥٣، مرآة الجنان ١: ٣٠٩، نامه دانشوران ٢: ٣٩٤، النجوم الزاهرة ٢: ١٢، وفيات الاعيان ٥: ٣٩.