روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١١٠ - ٧٠٤ الاستاد العلامة المتفنن المتين عز الدين محمد بن السيد شرف الدين ابى بكر بن قاضى القضاة عز الدين ابى عمر و عبد العزيز قاضى القضاة بدر الدين محمد بن شيخ الملك برهان الدين ابراهيم ابن سعد اللّه بن جماعة الحموى الشافعى
و مثلث فى اللّغة و «مختصر الرّوض الأنف» و «الانوار» فى الطّب، و شرحان عليه، و نكت على فصول بقراط «و الجامع فى الطبّ» و له «فلق الصّبح فى أحكام الرّمح» و «أوثق الأسباب فى الرّمى بالنّشاب» و «الامنيّة فى علم الفروسيّة و «الأسوس فى صناعة الدّبوس».
اخذ عنه جمع جمّ، منهم الشّيخ ركن الدّين عمر بن قديد، و الكمال ابن الهمام، و حافظ العصر ابن حجر، و علم الدّين البلقينّي، و خلائق و روى لنا عنه الجمّ الغفير.
و كان ينهى اصحابه فى الطّاعون عن دخول الحمام، فلما ارتفع الطاعون دخل الحمّام و تصرّف فى أشياء كان امتنع منها فطعن.
و مات و ذلك فى جمادي الآخرة سنة تسع عشرة و ثمانمأة و اشتدّ أسف النّاس عليه و لم يخلف بعده مثله انتهى[١] و ليس هذا الرّجل بابن جماعة المشهور فى الشّيعة، الآمر بقتل شيخهم الشّهيد الاوّل عليه الرّحمة، فانّ اسمه عبّاد بن جماعة الشّافعىّ، كما قد عرفته، و قد تقدّمت الإشارة إلى أسماء جماعة من العلماء الحمؤيين مع بيان حقيقة هذه النّسبة فى ذيل ترجمة إبراهيم بن سعد الدّين محمّد بن المؤيّد الحمؤنى، الّذى هو صاحب كتاب «فرائد السّبطين» فليراجع إنشاء اللّه.
***
[١] بغية الوعاة ١: ٦٣- ٦٦.