روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٩٤ - ٦٠٤ المولى ميرزا محمد بن الحسن الشروانى
و اخرى فى مسألة الإختيار و اخرى فى كائنات الجوّ و اخرى فى الإحباط و التّكفير و اخرى فى تحقيق اختلاف الأذهان فى النّظرى و الضرورىّ، و اخرى فى الهندسة مشتملة على سبعة عشر اشكالا، و اخرى فى السّالبة المعدولة و الموجبة المعدولة، و اخرى فى غسل الميّت و صلاته، و اخرى في شرح كلام العلّامة فى القواعد: كل من عليه طهارة واجبة ينوى الوجوب، و اخرى فى شرح قوله و لو اشترى عبد بجارية، و اخرى فى جواب مسألة الصّيد و الذّبايح فارسيّة، و أخرى فى تفسير رواية من كمه أعمى، و اخرى فى حل حديث ستّة أشياء ليس للعباد فيها صنع، و أخرى فى الجواب عن مسائل متفرقّة منها انّ الجنّة هل لها نفس سائلة أم لا، و منها عن التقليد و الفتوى، و منها عن وجه التّأكيد فى الحبرة العبريّة، و منها عن زكوة الغلّات و الخمس و غيرهما، و منها عن نيّة الوجه و منها عن مسألة الحبوة إلى غير ذلك من الحواشى و الرّسائل و أجوبة المسائل.
و ذكر صاحب «رياض العلماء» ان الشّاه سليمان الصّفوى أنار اللّه برهانه لمّا طلب هذا الجناب من أرض النجف الأشرف إلى بلدة اصفهان، و توطّن فيها بأمره العالى، غيّر فواتح جملة من مصنّفاته و جعلها باسم السّلطان المذكور، و نقل أيضا من غاية مهارته فى علم الجدل أنّه حضر يوما صلاة جنازة امرأة، فاتّقق انّه قال فى الدّعاء على تلك الإمرأة و أنت خير منزول بها، فأورد عليه بعض المستمعين بأنّ الضّمير هنا راجع إلى الّذى نزلت به الميتة، و المراد به هنا ذات الأحديّة جلّ جلاله، فكتب من غيظ نفسه رسالة فى تصحيح هذه المقالة، و إرجاع الضمير فيها إلى نفس الميتة، مع انّه غير ممكن التّوجيه حقيقة فليتدبّر جدّا.
و قد تقدّم فى ترجمة المحقّق الاقا حسين الخوانسارىّ قدّس سرّه، إشارة إلى بعض أحوال هذا الرّجل، و إنّ صاحب الرّياض المستفيد من بركات أنفاسهما و أنفاس كثير من فضلاء تلك الطّبّقة، يعبّر عنه باستادنا العلّامة و عن الحقّق المذكور باستادنا المحقّق، و عن سميّنا العلّامة السبزوارى باستادنا الفادل و عن سميّنا العلّامة المجلسّى بالأستادنا الإستناد، و منه