روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٧٩ - ٥٩٩ شيخنا الامام العلامة و مولانا الهمام الفهامة افضل المحققين و اعلم المدققين خلاصة المجتهدين شيخنا بهاء الملة و الحق و الدين محمد بن الشيخ العلم العلامة عز الملة و الحق و الدين حسين بن عبد الصمد الحارثى الجباعى قدس اللّه روحه و نور ضريحه
الحسين عليه السّلام بعد سنة، و لم يتغيّر حين اخرج، و كان صاحب الكرامات الكثيرة ممّا رأيت و سمعت؛ و كان قرأ على شيخ الطائفة أزهد النّاس فى عهده مولانا أحمد الأردبيلي، و على الشّيخ الاجلّ أحمد بن نعمة اللّه بن أحمد بن محمّد بن خاتون العاملىّ رحمه اللّه، و على أبيه نعمة اللّه، و كان له عنهما الإجازة للأخبار، و أجاز لى كما ذكرته فى أوائل الكتاب انتهى.
و قال أيضا صاحب «الأمل» فى ذيل ترجمة المولى حسين بن موسى الأردبيلى ساكن استراباد كان فاضلا فقيها صالحا معاصرا لشيخنا البهائى، له كتب منها «شرح الرّسالة الصّومية» للبهائى، و ذكر فى موضع منه انّه لمّا وصل إلى ذلك الموضع سمع بوفاة المصنّف باصبهان، و انّه حمل إلى مشهد الرّضا عليه السّلام، و له حواش على «شرح تهذيب الأصول» للعميدى و غير ذلك تمّ كلامه.
و رأيت فى بعض التّعليقات القديمة على كتاب «توضيح المقاصد» الّذى تقدّم انه من جملة مصنّفات الرّجل انّ فى ثانى عشر شوّال سنة ألف و ثلاثين توفّى شيخنا العلّامة الكامل بهاء الدّين محمّد العاملىّ مؤلّف هذا الكتاب، و كان تاريخ وفاته بالفارسيّة
بى سر و پا گشت شرع و أفسر فضل أوفتاد |