روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٦٥ - ٥٩٩ شيخنا الامام العلامة و مولانا الهمام الفهامة افضل المحققين و اعلم المدققين خلاصة المجتهدين شيخنا بهاء الملة و الحق و الدين محمد بن الشيخ العلم العلامة عز الملة و الحق و الدين حسين بن عبد الصمد الحارثى الجباعى قدس اللّه روحه و نور ضريحه
فإن يفتك من الأطلال مخبرها |
فلا يفوتك مرآها و ريّاها |
|
ربوع فضل تباهى التبر تربتها |
و دار انس تخال الدرّ حصباها |
|
عدا على جيرة حلوا بساحتها |
صرف الزّمان فأبلاهم و أبلاها |
|
بدور تمّ غمام الموت جللّها |
شموس فضل سحاب التّرب غشّاها |
|
فالمجد يبكى عليها جازعا أسفا |
و الدّين يندبها و الفضل ينعاها |
|
يا حبّذا أزمن فى ظلّهم سلفت |
ما كان أقصرها عمرا و أحلاها |
|
أوقات عمر قضيناها فما ذكرت |
إلّا و قطّع قلب الصبّ ذكراها |
|
يا جيرة هجر و او استوطنوا هجرا |
واها لقلبى المعنىّ بعدكم واها |
|
رعيا لليلات وصل بالحمى سلفت |
سقيا لأيّامنا بالخيف سقياها |
|
لفقدكم شقّ جيب الصّبر و انصدعت |
أركانه و بكم ما كان أقواها |
|
و خرّ من شامخات العلم أرفعها |
و انهدّ من باذخات الحلم أرساها |
|
يا ثاويا بالمصلّى من قرى هجر |
كسيت من حلل الرّضوان أصفاها |
|
أقمت يا بحر بالبحرين فاجتمعت |
ثلّاثة كنّ أمثالا و أشباها |
|
حويت من درر العلياء ما حويا |
لكن درّك أعلاها و أغلاها |
|