روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٥٤ - ٥٩٨ السيد السند؛ و الركن المعتمد شمس الدين، محمد بن على بن الحسين بن ابى الحسن الموسوى العاملى الجبعى
من أصل هذا الإصطلاح الّذى هو إلى الفساد أقرب من الصلاح إلى أن قال: بعد التّشنيع البليغ على طريقة التّنويع المستحدثة بين المتأخرين من المجتهدين، و لا سيّما هذا القسم منه المنحصر رسمه فى فرد الشّيخ المزبور صاحب «معالم الدّين» قال الشّيخ علىّ بن الشّيخ محمّد بن الشّيخ حسن فى كتاب «الدرّ المنظوم و المنثور» بعد ذكر جدّه الشّيخ حسن المذكور: كان هو و السيّد الجليل السيّد محمّد بن اخته، قدّس اللّه روحيهما- كفرسى رهان و رضيعى لبان، و كانا متقاربين فى السنّ، و بقى بعد السيّد محمّد يقدر تفاوت ما بينهما فى السنّ تقريبا، و كتب على قبر السيّد محمّد رجال صدقوا ما عاهد و اللّه عليه فمنهم من قضي نحبه و منهم من ينتظر و ما بدّلوا تبديلا و رثاه بأبيات كتبها على قبره:
لهفى لرهن ضريح كان كالعلم |
للجود و المجد و المعروف و الكرم |
|
قد كان للّذين شمسا يستضاء به |
محمّد ذو المزايا طاهر الشّيم |
|
سقى ثراه و هناه بالكرامة الرّيحان |
و الرّوح طرّا بارئ النّسم |
|