روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٥٠ - ٥٩٨ السيد السند؛ و الركن المعتمد شمس الدين، محمد بن على بن الحسين بن ابى الحسن الموسوى العاملى الجبعى
شارح الإرشاد و للسيّد كتب منها هذا الكتاب المعروف «بمدارك الأحكام» و منها حاشية على الفقية الشّهيد و منها شرح المختصر النّافع من كتاب النّكاح الى آخر كتاب النّذر على ما وجدنا منه و لم نسمع الى الأن من احد انّه وقف على ازيد منه و وجه تخصيص ذلك الموضع بالشّرح على ما سمعنا من بعض مشايخنا انّه لمّا كتب المحقّق الأردبيلى شرحه المشهور المذكور على الإرشاد و فرّق أحزائه على التّلامذة ليخرجوه إلى البياض من السّواد، و كان بعضهم ردّى الخطّ جدّا- فاتّفق وقوع تلك المواضع الّتى شرحها السيّد من النّافع فى خطّه، فلم ينتفع به من سوء خطّه، و كان الشّارح قد قضى نحبه، فالتمس بعضهم من السيّد تجديد المواضع التّالفة ليكمل شرح استاده فقبل رحمه اللّه لكن عدل عن الإرشاد إلى النّافع هضما و ادّبا من ان يعدّ شرحه متمّما لشرح استاده، و مات السيّد السّند بالشّام فى السّنة التّاسعة بعد الألف قبل وفات صاحب «المعالم» بمقدار تفاوتهما فى السنّ إلى أن قال: رأيت بخطّ ولده السيّد حسين على ظهر كتاب «المدارك» الّذى عليه خطّ مؤلّفه فى مواضع ما هذا لفظه: توفّى والدى المحقّق مؤلّف هذا الكتاب فى شهر ربيع الأوّل ليلة العاشر منه سنة تسع بعد الألف فى قرية جبع انتهى.
و ذكره أيضا صاحب «اللّؤلؤة» فى جملة مشايخ أخيه الثقة الأمين الفقيه، و الملقّب المسمّى، كما عرفته فى ترجمة أخيه لأمّه الشّيخ حسن بن الشّهيد الثّانى، بلقب و اسم أبيه و هو السيّد نور الدّين علىّ بن السيد نور الدّين الكبير على بن أبى الحسن الموسوى العاملىّ، فقال بعدما أوصل سند شيخ مشايخه الإمام العلّامة المفضال الشيخ سليمان بن عبد اللّه البحرانىّ صاحب «بلغة الرّجال» بواسطة شيخه الشّيخ المتبحّر الفقيه أحمد بن محمّد بن يوسف الخطّى، عن شيخ شيخه المتقدّم الجليل النّبيل السيّد محمّد مؤمن الحسينى الاسترابادى الشّهيد المجاور بمكّة المعظّمة، صاحب كتاب «الرّجعة» إلى رواية هذا السيّد المبرور الّذى هو كما عرفته نور من نور ما صورته هكذا: عن أخويه المحقّقين المدققين أحدهما لأبيه و هو العلّامة الأوحد شمس الدّين السيّد محمد صاحب