روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٥ - ٥٩٥ المولى الفاضل الفقيه محمد بن ابى طالب الاسترابادى
الحاكم المؤيّد سيف الدين مظفّر التبكجر الجرجانى سمّاه «المطالب المظفّريّة فى شرح الرّسالة الجعفريّة» و هو الّذى قد يشير المتأخّرون منّا إلى خلافاته و دعاوى إجماعاته فى كتبهم الفقهية الإستدلالية، معبّرين عنه فى بعض المواضع أيضا بالطّالبية مع ما فيه من التوسعة الغريبة فى الإستعمالات النسبيّة و الإضافية، و طريقته الدائمة فى مقامات الستّة القائمة فى الماهيات الشرعيّة اجراء أصالة الصّحة و العمل بالبرائة الأصلية، على رسم جماعته الأعمية فى صورة وقوع الشكّ فى الشرطيّة او- الجزئية، و روايته المعروفة منه أيضا بالإجازة و غيرها انّما هى من جناب استاد المتقدّم عليه التّعظيم.
و العجب ان ولد نفسه الشيخ عبد العالى المتقدّم ذكره الفخيم، لا يروي عنه أيضا إلّا بواسطة هذا المحرم فى الحريم، و إن نقل السيد حسين بن حيدر الكركى عن شيخ روايته الشّيخ عبد العالى المذكور مشافهته إيّاه بروايته المتّصلة أيضا على وجه القراءة و الإجازة معا عن والده الشّيخ علىّ المبرور عليهم رحمه اللّه الملك الغفور.
ثمّ ليعلم أنّ هذا الرّجل غير محمد بن ابى طالب الحسينى الحائرى الّذى كان هو أيضا كما فى رجال النّيسابورى من جملة المشايخ.
و له كتاب «تسلية المجالس» و «زينة المجالس» كلاهما فى مقتل مولانا الحسين عليه السّلام.
و كذلك هو غير محمد المشنهر بعلى بن أبى طالب بن عبد اللّه بن جمال الدين على ابى المعالى الزاهدى الجيلانى الفاضل الأديب العارف اللّبيب صاحب الدّيوان الشّعرى الكبير و رسائل كثيرة، منها «رسالة الصّيد» و منها فى «تفسير آية النّور» و منها فى «شرح اللّاميّة» و كتاب اخر فى ذكر علماء معاصريه بدأ فيه بذكر السيّد عليخان المدنى الشّيرازى كما افيد، فانّه كان من فضلاء بعد الدّولة الصفويّة كما لا يخفى.