روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٤٩ - ٦٦٦ الشيخ ابو الفضائل محمد بن الخلف الزابط المغربى الاندلسى
و له شعر حسن، و توفّى فى شهر ربيع الآخر سنة عشرين و أربعمأة، و عمره ثلاث و تسعون سنة، و نقل أيضا عن السّمعانى أنّه قال المسّبحى على وزن الفاعل من التّسبيح نسبة إلى الجدّ، و عرف بها المسبّحى صاحب تاريخ المغاربة و مصر.
٦٦٥ الشيخ ابو الحسين البصرى محمد بن على بن الطيب المتكلم الاصولى المعتزلى العدلى[١]
هو كما ذكره ابن خلكان أحد أئمتهم الأعلام و الأعيان، و المشار إليه فى فنّ أصول المعرفة و الكلام بالبنان، قال: و كان جيّد الكلام مليح العبارة عزيز المادّة، إمام وقته، و له التّصانيف الفائقة» في أصول الفقه منها «المعتمد» و هو كتاب كبير، منه أخذ فخر الدّين الرّازى كتاب «المحصول» و له «تصفح الأدلّة» فى مجلّد كبير، و «شرح الأصول الخمسة» و كتاب فى الإمامة» و غير ذلك فى أصول الدّين، و انتفع الناس بكتبه و سكن بغداد و توفّى بها فى شهر ربيع الاخر سنة ست و ثلاثين و أربعمأة و دفن فى مقبرة الشّونيزّي و صلّى عليه أبو عبد اللّه القاضى الصيمرىّ.
٦٦٦ الشيخ ابو الفضائل محمد بن الخلف الزابط المغربى الاندلسى
شارح صحيح البخارى توفّى فى سنة سبع و ثمانين و أربعمأة و كان فى هذه السّنة بعينها كما فى «حبيب السّير» وفاة الشّيخ الحافظ أبى نصر علىّ بن هبة اللّه بن ماكولا،
(*) له ترجمة فى: تاريخ بغداد ٣: ١٠٠، ريحانة الادب ٧: ٦٣، شذرات الذهب ٣ ٢٥٩، طبقات المعتزلة ١١٨، العبر ٣: ١٨٧، لسان الميزان ٥: ٢٩٨، المنتظم ٧: ١٢٦ الوافى بالوفيات وفيات الاعيان ٣: ٤٠١.