روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٣٠ - ٦٥٤ البارع المتقدم فى فنون العربية و الادب محمد بن عبد الواحد بن أبى هاشم البغدادى، ابو عمر الزاهد الملقب بالمطرز و المعروف ايضا بغلام ثعلب
٦٥٤ البارع المتقدم فى فنون العربية و الادب محمد بن عبد الواحد بن أبى هاشم البغدادى، ابو عمر الزاهد الملقب بالمطرز و المعروف ايضا بغلام ثعلب[١]
كان من كبار تلامذة ثعلب النّحوى المتقدّم ذكره فى باب الأحمدين، و ولد كما ذكره صاحب «طبقات النحاة» فى سنة مأتين و إحدى و ستين.
و قال القاضى التّنوخى فيما نقل عنه لم أرقط أحفظ منه، أملى من حفظه ثلاثين ألف ورقة، و لسعة حفظه نسب إلى الكذب، و قال ابن برهان: لم يتكلم فى العربية أحد من الاولين و الآخرين أعلم منه، و قال الخطيب البغدادى فيما نقل عن تاريخه لبغداد: كان أهل اللّغة يطعنون عليه و يقولون لو طار طائر فى الجوّ قال حدّثنا ثعلب عن ابن الاعرابى و يذكر فى ذلك سببا
و امّا أهل الحديث فيصدقونه و يوثقونه، قال و ولى معز الدولة شرطة بغداد مملوكا يقال له: خواجا فبلغ أبا عمر و هو على الياقوتة، فقال: اكتبوا ياقوتة خواجا الخواج فى اللّغة الجوع، ثمّ فرع عليه بابا، فاستعظم النّاس من كذبه و تبعوه. فقال أبو على الحاتمى أخرجنا فى «امالى الحامض» عن ثعلب عن ابن الأعرابى الخواج: الجوع قال و كان يؤدب ولد القاضي أبي عمر محمد بن يوسف؛ فاملى عليه يوما نحو ثلاثين مسألة فى اللّغة و ذكر غريبها و ختمها ببيتين من الشّعر و حضر ابن دريد و ابن الأنبارى و ابن مقسم عند القاضى، فعرض عليهم تلك المسائل، فما عرفوا منها شيئا، و أنكروا الشعر
(*) له ترجمة فى: اعيان الشيعة ٤٥: ٢٩٥، انباه الرواة ٣: ١٧١، الانساب ٤١٣، البداية و النهاية ١١: ٢٣٠، بغية الوعاة ١: ١٦٤، تاريخ بغداد ٢: ٣٥٦، تذكرة الحفاظ ٣: ٨٤ ريحانة الادب ٥: ٣٢٣ شذرات الذهب ٢: ٣٧٠، طبقات الشافعية ٢: ١٧١، العبر ٢: ٣٦ الفهرست ٧٦ لسان الميزان ٥: ٢٦٨، مرآة الجنان ٢: ٢٣٧، معجم الادباء ٧: ٢٦ المنتظم (وفيات ٣٥٤) النجوم الزاهرة ٣: ٣١٦، نزهة الالباء ٣٧٦، وفيات الاعيان ٣: ٣٥٤.