روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٨٥ - ٦٤٣ الفاضل اللسن و الكامل الاسن مقدم النحويين ابو الحسن محمد بن احمد بن ابراهيم بن كيسان البغدادى المشتهر بابن كيسان النحوى
بسخاء ابراهيم عليه السّلام، و إذا أضافه أحد حدّثه بزهد عيسي و قناعته؛ و قال صلاح الدّين الصّفدى فى كتابه «الوافى بالوفيات»: قال المبرّد سئل علىّ بن موسى الرّضا عليه السّلام، أيكلّف اللّه العباد ما لا يطيقون؟ فقال هو أعدل من ذلك، قيل له: فيستطيعون أن يفعلوا ما يريدون؟ قال هم أعجز من ذلك و فى هذه الرّواية من الإشارة إلى كون الرّجل من العدليّة الغير الجبريّة بل من الشيعة الإماميّة الغير الشرقيّة و لا الغربيّة ما لا يخفى.
٦٤٣ الفاضل اللسن و الكامل الاسن مقدم النحويين ابو الحسن محمد بن احمد بن ابراهيم بن كيسان البغدادى المشتهر بابن كيسان النحوى[١]
قال الزبيدىّ فيما نقل عنه: و ليس هذا بالقديم الّذى له العروض و المعمىّ.
و قال الخطيب البغدادىّ: انّه كان يحفظ المذهبين البصرىّ و الكوفىّ لأنّه أخذ عن المبرّد و ثعلب، و كان أبو بكر بن مجاهد، يقول: إنّه أنحى منهما، قيل لكنّه إلى مذهب البصريّين أميل، و كان ابن الأنبارىّ يقول: خلط المذهبين فلم يضبط منهما شيئا، و قال ابو حيّان التوحيدى ما رأيت مجلسا أكثر فائدة و أجمع لأصناف العلوم و التّحف و النتّف من مجلسه، و كان يجتمع على بابه نحو مأة رأس من الدوابّ للرّؤساء و الأشراف الّذين يقصدونه، و كان إقباله على صاحب المرقعة و الخلق كاقباله على صاحب الدّيباح و الدابّة و الغلام.
و من تصانيفه «المهذّب» فى النّحو، و كتاب «غلط أدب الكاتب» و كتاب «اللّامات» و كتاب «البرهان» و كتاب «غريب الحديث» و كتاب «معانى القرآن» و كتاب
(*) له ترجمة فى انباه الرواة ٣: ٥٧، البداية و النهاية ١١: ١١٧، بغية الوعاة ١: ١٨ تاريخ بغداد ١: ٣٣٥، ريحانة الادب ٨: ١٧٨، شذرات الذهب ٢: ٢٣٢؛ الفهرست ١٨، الكنى و الالقاب ١: ٣٩٦، مرآة الجنان ٢: ٢٣٦، معجم الادباء ٦: ٢٨٠، المنتظم (وفيات ٢٩٩) النجوم الزاهرة ٣: ١٧٨، نزهة الالباء ٢٣٥، الوافى بالوفيات ٢: ٣١.