روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٨٣ - ٦٤٢ الاديب المسدد و اللبيب المسجد محمد بن يزيد بن عبد الاكبر الازدى البصرى اللغوى النحوى ابو العباس المبرد
الكبيرة من صحيح النسائى، فهو الشيخ أبو الحسن رزين بن معاوية بن عمّار العبدرىّ إمام الحرمين السّرقسطيّ؛ نسبة إلى سرقسط على وزن قرنفل، و هى من جملة بلاد اندلس المغرب المنبه على أغلب أسمائها فى باب الأحمدين.
٦٤٢ الاديب المسدد و اللبيب المسجد محمد بن يزيد بن عبد الاكبر الازدى البصرى اللغوى النحوى ابو العباس المبرد[١]
كان كما ذكره صاحب «بغية الوعاة فى طبقات النحاة» إمام العربيّة فى زمانه ببغداد، أخذ عن المازنىّ و أبى حاتم السّجستانى و روى عنه إسماعيل الصفّار و نفطويه النّحوي و الصّولى.
و كان فصيحا بليغا مفوّها، ثقة أخباريّا علامة، صاحب نوادر و ظرافة، و كان جميلا لا سيّما في صباه، و كان النّاس بالبصرة يقولون: ما رأى المبرّد مثل نفسه، و لمّا صنّف المازنىّ كتاب «الالف و اللّام» سأل المبرّد عن دقيقه و عويصه، فأجابه بأحسن جواب، فقال له: قم فأنت المبرّد بكسر الرّاء، اى المثبت للحقّ، فغيّره الكوفيّون؛ فتحوا الرّاء.
و قال نفطويه: ما رأيت أحفظ للاخبار بغير أسانيد منه.
و له من التصنيفات: «معانى القرآن» «الكامل» «المقتضب» و الروضة» «المقصور
(*) له ترجمة فى: انباه الرواة ٣: ٢٤١، الانساب ١١٦، البداية و النهاية ١١: ٧٩، بغية الوعاة ١: ٢٦٩، تاريخ بغداد ٣: ٣٨، تأسيس الشيعة ٧٢، الذريعة ١٧: ٢٥٢ ريحانة الادب ٥: ١٦٤ شذرات الذهب ٢: ١٩٠، طبقات القراء ٢: ٢٨٠، العبر ٢: ٧٤، الفهرست ٥٩، الكنى و الالقاب ٣: ١٣٥، اللباب ١: ١٩٧، لسان الميزان ٥: ٤٣٠، مرآة الجنان ٢: ٢١٠، المزهر ٢: ٤٠٨، معجم الادباء ٧: ١٣٧ معجم الشعراء ٤٠٥، المنتظم (وفيات ٢٨٥) النجوم الزاهرة ٣: ١١٧، نزهة الالباء ٢١٧ نور القبس ٣٢٤، الوافى بالوفيات ٥: ٢١٦، وفيات الاعيان ٣: ٤٤١.