روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٢٣ - ٦٢٧ الامام الرفيع المقام، عند المنتحلين لدين الاسلام، ابو عبد اللّه مالك بن انس بن ابى عامر بن عمرو الحارث بن عثمان الاصبحى المدنى و قيل القرشى التميمى
باب ما اوله الميم من أسماء سائر أطباق الفريقين
٦٢٧ الامام الرفيع المقام، عند المنتحلين لدين الاسلام، ابو عبد اللّه مالك بن انس بن ابى عامر بن عمرو الحارث بن عثمان الاصبحى المدنى و قيل القرشى التميمى[١]
هو المنتسب إليه لقب المالكى و صاحب كتاب «الموطّأ» فى الفقه الأحمدىّ، و أحد الأئمّة الاربعة لجماعة أهل السنّة و الجماعة، و أوّل المعلنين لبدعة العمل بالرّأى فى هذه الامّة، زعم صاحب «تاريخ گزيده» إنّ أباه هو أنس بن مالك الصّحابىّ، و أحد العشرة الّذين كانوا من خدمة باب النّبى صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، و انّ الرّجل نفسه من جملة التّابعين الأوّلين و أوّل أئمّة السّنة و مقدّم جنود المحدّثين، و هو غلط بيّن منه، لما سوف اطّلعك عليه من تاريخى ولادته و وفاته المنافيين لذلك عادة؛ مضافا إلى قضاء العادة بانّه لو كان صحيحا لبيّنه كثير من أصحاب كتب الرّجال و التّرجمة صريحا.
و بالجملة فقد ذكره ابن خلّكان المورّخ المشهور فى كتابه الموسوم ب «وفيات
(*) له ترجمة فى: البداية و النهاية ١٠: ١٧٤، تاريخ گزيده ٦٢٥، تهذيب التهذيب ١٠: ٥، حلية الاولياء ٦: ٣١٦، الديباج المذهب ١٧ سفينة البحار ٢: ٥٥٠، شذرات الذهب ٤: العبر ٢: ٢٧٢: اللباب ٣: ٨٦، وفيات الاعيان ٣: ٢٨٤.