روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢١٢ - ٦٢٥ السيد السند و الركن المعتمد مولانا السيد مهدى بن السيد المرتضى بن السيد محمد الحسنى الحسينى الطباطبائى النجفى
بنت الحسين الشّهيد عليه السّلام فاطمة الكبرى، و من جعفر بن الحسن الّذى هو صاحب الخطب و الكلمات الفصاح، و من داود ينسب إلى امّه المحترمة كيفية عمل الأستفتاح، و من ابراهيم القمر الّذى هو والد الإمامزاده إسماعيل الدّيباج، و هو والد إبراهيم الثانى الملقّب بطباطبا.
ثمّ انّه لمّا بلغ إلى المعلم الثّانى الّذى كان قد جعله فى خبر إبراهيم القمر قال: و العقب من إبراهيم القمر في اسماعيل الدّيباج وحده، و يكنّى أبا ابراهيم، و يقال له الشّريف الخلاص، و شهد فخّا و العقب منه فى رجلين الحسن التج و ابراهيم طباطبا إلى أن قال بعد ذكره أعقاب الحسن التج الّذين من جملتهم سادات بنى معيّة السّابق إليهم الإشارة فى ذيل ترجمة إمامم السيّد تاج الدّين الحلّى أحد مشايخ إجازة شيخنا الشّهيد.
و امّا ابراهيم طباطبا ابن إسماعيل الدّيباج و لقب بطباطبا، لانّ أباه أراد أن يقطع له ثوبا و هو طفل، فخيره بين قميص و قباء، فقال طباطبا يعنى قباقبا، و قيل بل أهل السّودا لقّبوه بذلك و طباطبا بلسان النبطيّة سيّد السادات، نقل ذلك ابو نصر البخارىّ عن النّاصر للحقّ انتهى.
و رايت أيضا فى بعض المواضع المعتبرة فى وجه هذه التّسمية انّ هذا الرّجل دخل روضة جده رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله يوما شريفا و هو فى حالة حسنة، فلمّا سلّم على الحضرة المقدّسة سمع قائلا من وراء السّتر يقول له طباطبا بكسر الطاء و لو صحّ فهى عبارة اخرى من قولهم طوبى لك، و نصبها على المصدريّة من طاب يطيب و فتحه الطّاء فيها من جهة كثرة الاستعمال.
قال صاحب كنز اللّغة طب بخشيدن و منه قوله تعالى فان طبن لكم عن شىء فكلوه اى وهبن كذا فى التّفسير، و خوش شدن و خوشبو شدن فليتامّل و لا يغفل.
ثمّ انّ من جملة من اطرأ فى تمجيد من كنّا بصدد ذكره الحميد هو سيّدنا الجواد العاملىّ الفقيه المتقدّم على ذكره النّبيه حيث قال فى ذيل بعض إجازاته